ربما لن يستوعب السائرون في شوارع مدن عدة بالولايات المتحدة ما يجري إذا أوقفتهم فجأة وسألتهم عن توقعاتهم لكأس العالم 2026 لكرة القدم.
كثير من هؤلاء سيطلبون مزيدا من التوضيح، وآخرون سيختلط الأمر لديهم عما تسأل تحديدا، وهل المسألة تتعلق بحدث رياضي أم مؤتمر أم معرض عالمي؟
بالطبع هناك من يعشقون كرة القدم، وهؤلاء ينتظرون انطلاق المونديال بفارغ الصبر، لكن المشهد الأمريكي العام لا يبدو حتى قبل أيام قليلة من انطلاق الحدث العالمي شغوفا بالمونديال ولا مرتبطا بتلك الأجواء التقليدية المعروفة عنه.
على الأرض لا تبدو هناك معالم واضحة للمونديال في كثير من المدن الأمريكية التي لن تستضيف المباريات، وتعيش شوارع تلك المدن إيقاعها العادي دون مشاهد تدل على اقتراب الحدث الكبير.
وفي محيط العاصمة واشنطن، حيث تظل كرة القدم الأمريكية والبيسبول وكرة السلة الرياضات الأكثر شعبية، لن يمكنك غالبا ملاحظة أي مظهر يدل على اقتراب الحدث الكبير، ربما فقط في متاجر تحتشد رفوفها بمنتجات المونديال مثل الأكواب والأغطية والميداليات والقمصان والكرات والهدايا التذكارية التي تحمل شعار البطولة وألوانها، فضلا عن ألبومات صور للاعبي المنتخبات المشاركة تصدر عادة بالتزامن مع الأحداث الكبرى.
لكن المدن الأمريكية المضيفة للمباريات تعيش مشاهد مختلفة نسبيا، وتعكس شوارعها أجواء اقتراب كأس العالم، سواء من خلال الملصقات الإرشادية واللافتات أو حتى الشاشات الرقمية، كما تضاء فيها معالم تاريخية وجسور بألوان البطولة الزاهية.
💬 التعليقات (0)