f 𝕏 W
مؤسسة "بوكر" تطلق مبادرة لمواجهة "أزمة القراءة" في بريطانيا بكتب رمزية

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مؤسسة "بوكر" تطلق مبادرة لمواجهة "أزمة القراءة" في بريطانيا بكتب رمزية

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أطلقت مؤسسة جائزة "بوكر" الأدبية مبادرة جديدة لمعالجة "أزمة القراءة" بين البالغين في بريطانيا، وذلك عبر إصدار مجموعة قصصية بسعر رمزي جنيه إسترليني واحد. تأتي هذه الخطوة استجابة لبيانات مقلقة حول انخفاض معدلات القراءة وصعوبة الاستمرارية في إنهاء الكتب، بالإضافة إلى شعور بعض الشباب بالاغتراب عن الأدب الحالي. تهدف المبادرة إلى جعل الأدب رفيع المستوى متاحاً للجميع، خاصة ذوي الدخل المحدود، وتعزيز مهارات محو الأمية.
📌 أبرز النقاط

أعلنت مؤسسة جائزة "بوكر" الأدبية المرموقة عن إطلاق مبادرة ثقافية واسعة النطاق تهدف إلى معالجة ما وصفته بـ"أزمة القراءة" المتفاقمة بين البالغين في المملكة المتحدة. تسعى هذه الخطوة إلى توسيع قاعدة القراء من خلال تقديم محتوى أدبي رفيع المستوى بأسعار في متناول الجميع، لمواجهة العوائق الاقتصادية والاجتماعية التي تحول دون اقتناء الكتب.

تتمثل المبادرة في إصدار مجموعة قصصية جديدة تحمل عنوان "All Around the World" (حول العالم)، وتضم نخبة من النصوص التي صاغها كتّاب حائزون على الجائزة العالمية أو وصلوا لقوائمها النهائية. وقد أشرف الروائي الأيرلندي رودي دويل، الفائز السابق ببوكر، على اختيار هذه النصوص لضمان تنوعها وقدرتها على جذب القراء من مختلف الخلفيات.

تأتي هذه التحركات بالتزامن مع صدور بيانات أولية من تقرير "حالة القراءة لدى البالغين"، والتي كشفت عن أرقام وصفت بالمقلقة في الأوساط الثقافية البريطانية. حيث أقر نحو 55 بالمئة من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يقرؤون بمعدلات أقل بكثير مما يطمحون إليه، مما يشير إلى فجوة كبيرة بين الرغبة في المعرفة والقدرة على الممارسة الفعلية.

وأظهرت الإحصائيات أن التحدي لا يقتصر فقط على البدء في القراءة، بل يمتد إلى الاستمرارية، إذ يواجه أكثر من ثلث البالغين صعوبة بالغة في إنهاء الكتب التي يبدؤون قراءتها. وتعكس هذه الظاهرة تحولاً في أنماط التركيز لدى الجمهور، مما استدعى تدخل المؤسسات الثقافية الكبرى لإيجاد حلول مبتكرة تعيد الاعتبار للكتاب الورقي والرقمي.

ولا ترتبط أزمة القراءة بضيق الوقت فحسب، بل تمتد لتشمل قضايا التمثيل الثقافي والهوية داخل النصوص الأدبية المتاحة في الأسواق. فقد عبر نحو 19 بالمئة من الشباب في الفئة العمرية بين 16 و24 عاماً عن شعورهم بالاغتراب تجاه الأدب الحالي، مؤكدين أنهم لا يجدون تجاربهم الشخصية أو خلفياتهم الثقافية ممثلة بإنصاف في الروايات السائدة.

المبادرة الجديدة تُطرح ضمن مشروع "Quick Reads" الذي يحتفل بمرور عقدين على تأسيسه، وهو مشروع مخصص لتعزيز مهارات محو الأمية وتشجيع القراءة المنتظمة. وسيتم طرح المجموعة القصصية بسعر رمزي لا يتجاوز جنيهاً إسترلينياً واحداً، في محاولة لكسر الحاجز المادي الذي يمنع ذوي الدخل المحدود من الوصول إلى الأدب الجيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)