f 𝕏 W
من الطب الشعبي إلى المختبرات.. ماذا نعرف عن فوائد النيم؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من الطب الشعبي إلى المختبرات.. ماذا نعرف عن فوائد النيم؟

من طب قديم عمره آلاف السنين إلى مختبرات حديثة، يعود النيم إلى الواجهة بوصفه نباتا واعدا للشعر والبشرة ومقاومة الالتهابات والميكروبات، لكن فوائده لا تزال محاطة بأسئلة الأمان والدليل العلمي.

عُرفت شجرة النيم، واسمها العلمي Azadirachta indica، منذ آلاف السنين في الطب التقليدي الهندي واليوناني والصيني، قبل أن تنتقل في العقود الأخيرة إلى مختبرات البحث الحديثة بوصفها واحدة من النباتات الغنية بالمركبات الطبيعية ذات التأثيرات المحتملة على الصحة.

تنتمي النيم إلى عائلة الأزادرختيات (Meliaceae)، وتنتشر في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، خصوصا في الهند وباكستان وبنغلادش ونيبال. ويعود الاهتمام العلمي بها إلى احتوائها على أكثر من 400 مركب كيميائي نباتي، من أبرزها الأزاديراكتين، والنيمبين، والنيمبيدين، والنيمبوليد، والليمونويدات.

وتشير دراسات مخبرية وحيوانية إلى أن هذه المركبات قد تمتلك خصائص مضادة للالتهاب والبكتيريا والفطريات، إضافة إلى أدوار محتملة في حماية المعدة من التقرحات، وتنظيم مستويات الغلوكوز، وإبطاء نمو بعض الأورام.

غير أن معظم هذه النتائج لا تزال بحاجة إلى تجارب سريرية أوسع على البشر قبل التعامل مع النيم بوصفه علاجا معتمدا.

في عام 2004، نشر باحثون من الهند في مجلة Phytotherapy Research نتائج تجربة بحثت تأثير مادة النيمبيدين المستخلصة من النيم على الالتهاب. واعتمدت الدراسة على تجربتين: الأولى داخل أجسام جرذان تلقت النيمبيدين بالفم لمدة 3 أيام، والثانية مخبرية بتعريض الخلايا مباشرة لهذه المادة.

ركز الباحثون على نوعين مهمين من الخلايا المناعية المرتبطة بالالتهاب، هما خلايا البلعمة والعدلات. وأظهرت النتائج أن النيمبيدين قد يثبط نشاط هاتين الخليتين، ما يفتح الباب أمام دراسات لاحقة لاختبار أثره على الخلايا البشرية وتقييم إمكان استخدامه في أمراض الالتهاب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)