لوحت طهران بالعودة إلى خيار العمليات العسكرية المباشرة في حال تعرض أمن الشعب الإيراني أو أي من أطراف «جبهة المقاومة» في المنطقة للخطر. وأوضح علي خضريان، عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني أن نطاق الرد الإيراني سيشمل حماية حزب الله في لبنان، وقوى المقاومة في قطاع غزة واليمن والعراق، مؤكداً أن المساس بأمن هذه الأطراف سيواجه بردود فعل هجومية.
وأشار المسؤول الإيراني إلى أن الموقف الرسمي لبلاده بشأن التهدئة كان واضحاً منذ البداية، حيث اشترطت طهران أن يشمل أي اتفاق لوقف إطلاق النار كافة الساحات المرتبطة بالمواجهة الحالية دون استثناء. وأضاف أن الرؤية الإيرانية ترتكز على ضرورة حصر المسار التفاوضي في هدف واحد وهو الإنهاء الشامل للحرب، لضمان استقرار المنطقة ومنع تفرد الاحتلال بأي جبهة على حدة.
وبحسب ما نقلته مصادر إعلامية، فإن هذه الشروط الإيرانية جاءت في سياق الرد على مقترحات قدمها الطرف المقابل خلال جولات التواصل الأخيرة. وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى طهران لتثبيت معادلة «وحدة الساحات» كشرط أساسي لأي تسوية سياسية مقبلة تضمن وقف العدوان على غزة ولبنان.
💬 التعليقات (0)