بين حرارة خانقة ورطوبة مرتفعة وعواصف رعدية متكررة وجودة هواء مهددة بسبب حرائق الغابات، يبدو أن التحدي الأكبر أمام المنتخبات المشاركة لن يكون فقط المنافسين داخل الملعب، بل الظروف المناخية خارجه أيضا.
على عكس أوروبا، التي نادرًا ما تتوقف فيها مباريات كرة القدم بسبب الأحوال الجوية، تعد العواصف الرعدية جزءًا من الحياة اليومية خلال الصيف في أجزاء واسعة من الولايات المتحدة.
وفي حين يعتاد المشجع الأوروبي على رؤية المباريات تُستكمل تحت أمطار غزيرة، فإن الأمر مختلف تمامًا في الولايات المتحدة، حيث يؤدي مجرد رصد صاعقة برق على بعد عدة كيلومترات من الملعب إلى إيقاف المباراة فورا.
وتعتمد السلطات الأمريكية على بروتوكولات صارمة تفرض تعليق أي حدث رياضي خارجي عند رصد البرق ضمن نطاق يتراوح بين 13 و16 كيلومترا من موقع المباراة.
وبمجرد حدوث ذلك، يتم إخلاء أرضية الملعب، وإبعاد الجماهير عن المدرجات المكشوفة، ثم يبدأ عد تنازلي مدته 30 دقيقة، وإذا تم رصد صاعقة جديدة خلال تلك الفترة، يبدأ العد من الصفر مجددا.
ولهذا السبب يمكن أن تستمر بعض التأجيلات لساعات طويلة دون وجود سقف زمني محدد، وقد شهدت كأس العالم للأندية الأخيرة 6 مباريات تعرضت لتأجيلات بسبب العواصف الرعدية، وهو رقم أثار قلقًا واسعًا قبل عام واحد فقط من انطلاق كأس العالم.
💬 التعليقات (0)