أكد وزير التربية والتعليم العالي الفلسطيني د. أمجد برهم أن امتحان الثانوية العامة "التوجيهي" سيُعقد في موعده المقرر في العشرين من حزيران/يونيو الجاري، مشدداً على أن الوزارة استكملت استعداداتها اللوجستية والفنية لعقد الامتحان في الضفة الغربية والقدس وقطاع غزة، إضافة إلى الطلبة الفلسطينيين في مصر وعدد من دول الشتات.
وقال برهم، خلال حديث رصدته "وكالة قدس نت للأنباء" لبرنامج "ملف اليوم" عبر تلفزيون فلسطين الرسمي، إن امتحان الثانوية العامة يمثل محطة مهمة في حياة الطلبة الفلسطينيين، باعتباره نهاية المرحلة المدرسية وبداية الانتقال إلى الحياة الجامعية، مؤكداً أن الوزارة عملت بكل طواقمها من أجل توفير الظروف المناسبة لعقده "في أي مكان يتواجد فيه الطالب الفلسطيني".
وأوضح أن نحو 30 ألف طالب وطالبة من قطاع غزة سيتقدمون للامتحان، إلى جانب ما يقارب ضعف هذا العدد في الضفة الغربية والقدس، إضافة إلى نحو ألفي طالب في جمهورية مصر العربية، ومجموعة من الطلبة الفلسطينيين الموزعين على أكثر من 36 دولة، سيتقدمون للامتحان في الموعد نفسه والتوقيت نفسه.
خطط بديلة لمواجهة اقتحامات الاحتلال وإغلاقاته
وأشار برهم إلى أن التحديات التي تواجه العملية التعليمية وامتحان الثانوية العامة هذا العام كبيرة، في ظل استمرار إجراءات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة والقدس، واستمرار العدوان وآثاره الكارثية في قطاع غزة، لكنه أكد أن الوزارة وضعت أكثر من خطة بديلة لضمان عقد الامتحان أو تعويضه في حال تعذر تنفيذه في بعض المناطق.
وقال إن العام الماضي شهد ظروفاً صعبة وحرباً وإغلاقات واقتحامات، ومع ذلك نجحت الوزارة، بتكاتف جهود المعلمين والمعلمات والأجهزة المختصة، في عقد الامتحان وإنجاحه. وأضاف أن الوزارة تملك هذا العام "خطة أولى وثانية وثالثة" في حال تعثر عقد أي امتحان في قرية أو مدينة أو قاعة تعليمية.
💬 التعليقات (0)