صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها الجوية على مناطق متفرقة في قطاع غزة منذ ساعات فجر اليوم الاثنين، مما أسفر عن ارتقاء سبعة شهداء على الأقل وإصابة العشرات بجروح متفاوتة. وتوزعت الهجمات بين استهداف تجمعات للمدنيين ومركبات وشقق سكنية، في ظل استمرار التحليق المكثف للطيران الحربي والمسير في أجواء القطاع.
وفي تفاصيل الميدان جنوباً، أفادت مصادر طبية باستشهاد مواطنين اثنين وإصابة آخرين جراء قصف استهدف مجموعة من الأهالي في منطقة العطار الواقعة بمواصي خان يونس، وهي المنطقة التي تكتظ بالنازحين. كما أعلن عن وفاة فلسطيني ثالث متأثراً بجراحه التي أصيب بها في قصف سابق، فيما وقعت إصابات إضافية إثر استهداف مركبة مدنية في المنطقة الشمالية الغربية للمدينة.
أما في وسط القطاع، فقد استهدفت طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في المنطقة الشرقية لمستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح، ما أدى إلى استشهاد فلسطيني ووقوع عدد من الجرحى. وتزامن ذلك مع غارة أخرى في شمال القطاع استهدفت تجمعاً للمواطنين في مخيم جباليا، أسفرت عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة آخرين نُقلوا إلى المستشفيات القريبة.
وفي مدينة غزة، طال القصف الإسرائيلي شقة سكنية في برج البلدية الواقع قرب متنزه برشلونة بحي تل الهوى جنوب غربي المدينة، مما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف القاطنين وأضرار مادية جسيمة في المكان. وتأتي هذه الغارات في سياق سلسلة من الاستهدافات التي لم تتوقف رغم الحديث عن تفاهمات التهدئة، مما يفاقم الأوضاع الإنسانية المتردية أصلاً.
من جانبها، كشفت وزارة الصحة في غزة عن إحصائية صادمة تشير إلى أن عدد الشهداء في القطاع تجاوز ألف شهيد منذ اللحظة التي دخل فيها اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ. وأكدت الوزارة أن استمرار الغارات الإسرائيلية الممنهجة على التجمعات السكنية والمناطق التي يُدعى أنها آمنة يرفع من فاتورة الدم الفلسطيني بشكل يومي.
💬 التعليقات (0)