شهدت الساحة الرياضية والقانونية في الجزائر تطوراً مفاجئاً بعد إعلان مشجعة معروفة لدى أنصار المنتخب الوطني رفع دعوى قضائية ضد النجم رياض محرز. وتأتي هذه الخطوة على خلفية حادثة وقعت خلال تجمع المنتخب الوطني بالعاصمة، حيث اتهمت المشجعة قائد 'الخضر' بإهانتها بشكل مباشر أمام الحاضرين.
وأوضحت المشجعة، التي تُعرف في الأوساط الرياضية بلقب 'خالتي مريم'، أنها أودعت شكوى رسمية لدى وكيل الجمهورية بمحكمة الدار البيضاء. وأكدت في تصريحاتها أن الدعوى لا تقتصر فقط على رفض اللاعب التقاط صورة، بل تتعلق بما وصفته بالضرر المعنوي الكبير الذي لحق بها جراء هذا التصرف.
واعتبرت السيدة المسنة أن موقف محرز تجاوز حدود الشخصنة ليطال كرامة المرأة الجزائرية بشكل عام، خاصة وأنها كانت تنتظره بوردة تعبيراً عن تقديرها. وأشارت إلى أن انتشار مقطع الفيديو الذي يوثق اللحظة تسبب في موجة من التعليقات الساخرة والمسيئة لها عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأيام القليلة الماضية، وتحديداً عقب نهاية حصة تدريبية للمنتخب الوطني بملعب نيلسون مانديلا. حيث كانت 'خالتي مريم' تتواجد في المنطقة المخصصة لخروج اللاعبين، ونجحت بالفعل في التقاط صور مع عدد من زملائه قبل وصول محرز.
وأظهرت المقاطع المتداولة محرز وهو يواصل طريقه نحو مخرج الملعب دون الالتفات لطلب المشجعة، مما أثار غضبها ودفعها لإطلاق عبارات احتجاجية باللهجة المحلية. هذه اللحظات التي وثقتها الكاميرات تحولت سريعاً إلى مادة دسمة للنقاش والجدل بين المدافعين عن خصوصية اللاعب والمنتقدين لأسلوبه.
وأكدت المشجعة أنها لن تكتفي بمقاضاة اللاعب الدولي، بل ستلاحق قانونياً كل من ساهم في تصوير ونشر الفيديو الذي أظهرها في حالة انفعال. وترى أن تداول المقطع على نطاق واسع في وسائل إعلام عربية وأجنبية ضاعف من حجم الإحراج الذي تعرضت له أمام الرأي العام.
💬 التعليقات (0)