أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن بلاده تسعى إلى تحويل الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة إلى ما وصفه بـ"هزيمة جديدة للعدو"، مشيرًا إلى أن طهران ستواصل إدارة المواجهة وفق ما يخدم مصالحها الوطنية.
وقال قاليباف، في رسالة نشرها عبر تطبيق "تيليغرام"، إن السياسة الإيرانية لا تقوم على الاختيار بين التفاوض أو المواجهة العسكرية، وإنما تعتمد المزج بين الأداتين بحسب الظروف والتطورات الميدانية.
وأوضح أن تحديد توقيت التفاوض أو المواجهة يبقى قرارًا سياديًا تتخذه طهران، في ظل استمرار التوتر مع الولايات المتحدة والعقوبات المفروضة عليها.
وأضاف أن أولوية بلاده تتمثل في إنهاء الحرب وتحقيق الاستقرار، لكنه أكد في الوقت نفسه أن إيران لا تملك ثقة بالطرف المقابل، في إشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يتواصل فيه الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية منذ أبريل/نيسان الماضي، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالمواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.
💬 التعليقات (0)