f 𝕏 W
بجسد أنهكه الشلل والنزوح.. شاب غزي يصدح بالقرآن في شوارع القطاع

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بجسد أنهكه الشلل والنزوح.. شاب غزي يصدح بالقرآن في شوارع القطاع

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاب فلسطيني يعاني من شلل نصفي في قطاع غزة، يواصل تلاوة القرآن الكريم في شوارع القطاع رغم ظروف النزوح والإعاقة. ينطلق الشاب أحمد عيوش يومياً بمسافة تصل إلى 15 كيلومتراً، مستخدماً معدات صوتية بسيطة لبث آيات القرآن بين تجمعات النازحين، بهدف بث السكينة والصبر في نفوس المتضررين من الحرب.
📌 أبرز النقاط

في أزقة قطاع غزة المكتظة بالنازحين، يبرز الشاب أحمد عيّوش كعلامة فارقة بين الركام والخيام، حيث يتحرك بخطوات ثقيلة يجر فيها جسداً أرهقته الإعاقة وسنوات الحرب. عيّوش الذي يعاني من شلل نصفي طولي في جهته اليمنى منذ طفولته، رفض الركون إلى زوايا الخيام المنسية، واختار أن يكون صوته رفيقاً لعابري السبيل في مناطق جنوب ووسط القطاع.

بدأت رحلة معاناة أحمد من حي الزيتون شرق مدينة غزة، حيث سويت أحلامه بالأرض بعد تدمير منزله بالكامل جراء القصف. هذا الفقد لم يكن مجرد خسارة لجدران إسمنتية، بل كان بداية لرحلة نزوح مريرة انتهت به وبزوجته في خيمة متواضعة بمنطقة المواصي في خان يونس، حيث تفتقر الحياة لأدنى مقومات الاستقرار.

يوميات أحمد تبدأ مع خيوط الفجر الأولى، حيث يجهز معداته البسيطة المكونة من ميكروفون صغير وبطارية شحن. يخرج إلى الشوارع والممرات الضيقة، يذيع آيات من الذكر الحكيم، محاولاً بث السكينة في نفوس أثقلتها الهموم والمخاوف، ومحولاً إعاقته إلى طاقة إيمانية تجوب الطرقات.

أفادت مصادر بأن عيوش يقطع مسافات طويلة تصل إلى 15 كيلومتراً يومياً، متنقلاً بين تجمعات النازحين رغم صعوبة الحركة وآلام جسده. يعتمد في جولاته على إرادة صلبة تتجاوز قدراته البدنية المحدودة، في ظل انقطاع مستمر للكهرباء يصعب معه شحن بطارية جهازه الذي يرافقه كظله.

يقول عيوش إن فكرته ليست مهنة أو وسيلة للتكسب، بل هي رسالة تطوعية يرجو منها الأجر والثواب، ومحاولة لدفع الناس نحو الصبر والتوبة. ويرى أن صوت القرآن في الطرقات يمنح المارين لحظات من الهدوء النفسي وسط ضجيج الحرب والازدحام الخانق الذي يلف حياة النازحين.

تفاعل المارة مع أحمد يعكس حاجة الناس للروحانيات في ظل الأزمات، حيث يطلب منه البعض التوقف أمام خيامهم للاستماع، بينما يكتفي آخرون بابتسامة شكر. هذا القبول الشعبي يمنحه الدافع للاستمرار في مسيره اليومي، رغم التعب الشديد الذي يشعر به عند عودته إلى خيمته كل مساء.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)