f 𝕏 W
قواعد اشتباك جديدة.. هل انتهت جولة التصعيد بين إيران و"إسرائيل"؟

وكالة صفا

سياسة منذ 3 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قواعد اشتباك جديدة.. هل انتهت جولة التصعيد بين إيران و"إسرائيل"؟

جاء الإعلان المتبادل، يوم الإثنين، بين إيران و"إسرائيل"، عن "وقف الضربات المباشرة"، ليعيد صياغة المشهد الإقليمي بعد ليلة ساخنة من القصف المتبادل، بدأت بإطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ باليستية باتجاه

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أعلنت إيران وإسرائيل عن وقف الضربات المباشرة، مما أعاد تشكيل المشهد الإقليمي بعد جولة تصعيد سريعة. يرى خبراء أن هذه الجولة لم تكن عابرة، بل سعت كل من طهران وتل أبيب إلى تثبيت قواعد اشتباك جديدة. هدفت إيران إلى ربط أي ضربات إسرائيلية تستهدف لبنان برد مباشر من عمقها، بينما أكدت إسرائيل على استمرار عملياتها في الساحة اللبنانية. وتأتي تصريحات نتنياهو لخدمة الداخل الإسرائيلي بقدر ما هي تهديد لطهران وبيروت، بهدف إظهار قدرة إسرائيل على الحفاظ على قرارها العسكري المستقل.
📌 أبرز النقاط

جاء الإعلان المتبادل، يوم الإثنين، بين إيران و"إسرائيل"، عن "وقف الضربات المباشرة"، ليعيد صياغة المشهد الإقليمي بعد ليلة ساخنة من القصف المتبادل، بدأت بإطلاق الحرس الثوري الإيراني صواريخ بالستية باتجاه "إسرائيل"، رداً على استهداف ضاحية بيروت الجنوبية، وما تبعها من غارات إسرائيلية طالت مواقع في إيران.

وفي قراءة لهذه الجولة سريعة الانتهاء، يشير المختص بالشأن السياسي والإسرائيلي ياسر مناع، إلى أنها لم تكن مجرد مواجهة عابرة، بل كشفت عن محاولة حثيثة من كلا الطرفين، لتثبيت قواعد اشتباك جديدة في المنطقة.

ويرى مناع في حديث لوكالة "صفا"، أن السلوك العسكري الإيراني الأخير حمل رسالة استراتيجية واضحة المعالم؛ حيث سعت طهران بشكل مباشر إلى ربط أي ضربات إسرائيلية تستهدف لبنان برد مباشر من عمقها، والهدف الأساسي من ذلك هو منع "إسرائيل" من تحويل "حزب الله" إلى هدف مفتوح مستباح بلا كلفة مستمرة.

وفي المقابل، حاولت "إسرائيل" عبر غاراتها التأكيد على أن عملياتها العسكرية في الساحة اللبنانية لن تتوقف، وأن الرد الإيراني لن ينجح في تقييد أو كبح ما تسمى حرية العمل العسكري التي يصر عليها جيش الاحتلال شمالاً.

وحول تصريحات رئيس حكومة الاحتلال "بنيامين نتنياهو" اليوم، والتي توعد فيها بالرد بقوة في حال تجدد القصف الإيراني وتحدث عن "احتواء نار التصعيد"، يوضح مناع، "أن هذه الخطابات جاءت لخدمة الداخل الإسرائيلي بقدر ما جاءت لتهديد جبهة طهران وبيروت".

ومن وجهة نظره، فإن "نتنياهو" أراد أن يظهر أمام الشارع الإسرائيلي بمظهر القائد الذي منع إيران من فرض معادلة ردع جديدة، وأن "إسرائيل" لا تزال تملك قرارها العسكري المستقل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة صفا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)