f 𝕏 W
مفاوضات القاهرة وتصعيد غزة: صراع 'الخطوط' وعقدة السلاح تهدد اتفاق الهدنة

جريدة القدس

سياسة منذ 2 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مفاوضات القاهرة وتصعيد غزة: صراع 'الخطوط' وعقدة السلاح تهدد اتفاق الهدنة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد حدة التوتر في غزة مع مساعٍ إسرائيلية للسيطرة على 70% من القطاع، مما يعقد مفاوضات القاهرة. تواجه خارطة الطريق الجديدة خلافات حول نزع السلاح، حيث تصر إسرائيل على ذلك كشرط أساسي، بينما تطالب الفصائل الفلسطينية بتزامنه مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل وتسليم السلاح لجهة وطنية بإشراف دولي. وتشير تقارير إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وخروقات للهدنة أدت إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى.
📌 أبرز النقاط

تتصاعد حدة التوتر في قطاع غزة مع ظهور مساعٍ إسرائيلية واضحة تهدف إلى السيطرة على نحو 70% من مساحة القطاع، وهو ما يتزامن مع تعقيدات كبيرة في مفاوضات القاهرة. وتواجه خارطة الطريق الجديدة 'صراع صياغات' مريراً بين الأطراف المعنية، في ظل انشغال الإدارة الأمريكية بملفات إقليمية أخرى ساخنة بعيداً عن الشأن الفلسطيني.

ويرى خبراء في الشؤون الإسرائيلية أن الاحتلال لم يوقف عملياته العسكرية فعلياً، بل استمر في حرب من طرف واحد تعتمد على القتل الممنهج والتدمير وتوسيع رقعة الاستيطان العسكري. ويأتي هذا السلوك كنوع من التعويض السياسي لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه أزمات داخلية حادة بسبب إخفاقه في تحقيق حسم عسكري واضح في الجبهات الأخرى.

ميدانياً، كشفت مصادر مطلعة عن تغييرات جذرية في خرائط الانتشار العسكري، حيث تم تجاوز ما كان يعرف بـ 'الخط الأصفر' الذي يحدد مساحة انتشار الجيش بنسبة 53%. وقد استُبدل هذا الخط بما يسمى 'الخط البرتقالي' الذي يكرس واقعاً جديداً من السيطرة، مما أدى إلى تآكل الثقة الشعبية في المبادرات السياسية الدولية الرامية لإنهاء الصراع.

وعلى الصعيد الإنساني، أعلنت مصادر طبية في قطاع غزة عن حصيلة ثقيلة للخروقات الإسرائيلية منذ توقيع اتفاق الهدنة الأخير في أكتوبر 2025. وأكدت البيانات استشهاد 961 فلسطينياً وإصابة أكثر من 3000 آخرين، مما يعكس هشاشة الاتفاقات القائمة واستمرار الاستنزاف البشري والمادي في صفوف المدنيين.

وفي كواليس السياسة، انتقل النقاش في العاصمة المصرية من بنود مبادرة ترمب الأصلية إلى مقترح جديد يُعرف بـ 'خارطة ملادينوف' المكونة من 15 بنداً. ويتركز الخلاف الجوهري حالياً حول البندين الثامن والتاسع، حيث تصر إسرائيل على جعل قضية نزع السلاح شرطاً مركزياً ومجرداً من أي سياق سياسي أو ضمانات انسحاب شامل.

من جهتها، أبدت الفصائل الفلسطينية مرونة في التعامل مع المقترحات لوقف نزيف الدم، لكنها وضعت اشتراطات واضحة تتعلق بآلية التعامل مع السلاح. وتطالب الفصائل بأن يتم نقاش هذا الملف بشكل تدريجي ومتزامن مع الانسحاب الإسرائيلي الكامل، على أن يكون تسليم السلاح لجهة فلسطينية وطنية مثل حكومة التكنوقراط وبإشراف دولي مباشر.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)