f 𝕏 W
لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وترفض استحقاقات التهدئة؟

الجزيرة

سياسة منذ 8 أيام 👁 1 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

لماذا تصعّد إسرائيل في غزة وترفض استحقاقات التهدئة؟

رغم تفاهمات التهدئة، يواجه قطاع غزة حرب استنزاف تسعى إسرائيل من خلالها إلى فرض واقع جغرافي جديد وقضم 70% من مساحته، وسط تعقيدات سياسية و"صراع صياغات" معقد في مفاوضات القاهرة حول مستقبل سلاح المقاومة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تتزايد التساؤلات حول تصعيد إسرائيل في غزة ورفضها استحقاقات التهدئة، حيث يرى خبراء أن هذا التصعيد يأتي في سياق محاولات إسرائيلية لضم أجزاء واسعة من القطاع، بالتزامن مع مفاوضات معقدة في القاهرة. ويشير محللون إلى أن سلوك إسرائيل قد يكون محاولة لتعويض فشلها في تحقيق أهدافها الاستراتيجية الأخرى، مستغلة انشغال المجتمع الدولي. كما يُنظر إلى الحرب بوتيرة منخفضة على أنها استنزاف للمقاومة والشارع الفلسطيني عبر الاغتيالات وتقييد المساعدات، مع تأكيد على أن سيطرة إسرائيل على مساحات واسعة من غزة هي واقع قائم بالفعل.
📌 أبرز النقاط

تتلاقى المساعي الإسرائيلية لقضم 70% من مساحة قطاع غزة مع "صراع صياغات" معقد يدور في كواليس مفاوضات القاهرة حول خارطة طريق جديدة، وسط تشتت الجهد الأمريكي بين ملفات المنطقة الساخنة.

وفي تفاصيل المشهد الميداني، يرى الخبير بالشؤون الإسرائيلية إمطانس شحادة أن إسرائيل لم توقف التصعيد بل استمرت بالحرب من طرف واحد عبر القتل والتدمير والتهجير وتوسيع الاحتلال.

ويوضح شحادة -خلال حديثه لبرنامج "ما وراء الخبر"- أن هذا السلوك يمثل "تعويضا" عن الورطة والأزمة السياسية التي يواجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو داخليا جراء عدم تحقيق الأهداف الإستراتيجية والحسم العسكري مع إيران وفي جنوب لبنان.

إسرائيل تتجه للتصعيد في غزة كونها "الخيّار الأسهل" لغياب الضغط من الوسطاء والدول العربية أو الإدارة الأمريكية، مستغلة انشغال الجميع بالمنطقة للاستفراد بالقطاع.

من جانبه، يؤكد الكاتب والمحلل السياسي وسام عفيفة أن المشهد يمر بحرب بوتيرة منخفضة تستهدف استنزاف الشارع والمقاومة عبر الاغتيالات وخنق المساعدات وإغلاق المعابر.

ويشير عفيفة إلى أن حديث نتنياهو عن السيطرة على 70% من غزة هو "واقع قائم بالفعل" على الأرض، عبر زحزحة ما كان يُعرف بـ"الخط الأصفر" -الذي كان يفترض ألا تتجاوز مساحة انتشار الجيش الإسرائيلي عنده 53%- وخلق خط جديد يُدعى "الخط البرتقالي"، مما نسف ثقة المواطن بالجهود السياسية ومبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الحرب.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)