f 𝕏 W
إيران تقصف شمال إسرائيل بصواريخ باليستية رداً على غارة بيروت.. وتل أبيب تتوعد برد قوي وسط دعوات أمريكية للعودة إلى التفاوض

وكالة قدس نت

سياسة منذ 18 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إيران تقصف شمال إسرائيل بصواريخ باليستية رداً على غارة بيروت.. وتل أبيب تتوعد برد قوي وسط دعوات أمريكية للعودة إلى التفاوض

أعلن الجيش الإسرائيلي، مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، أنه رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه الأراضي الإسرائيلية، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي تعمل على اعتراض التهديدات. ودعا الجيش السكان إلى الالتزام

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شهدت المنطقة تصعيداً عسكرياً مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، حيث أعلنت إسرائيل رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران باتجاه شمال البلاد، في أول هجوم مباشر من نوعه منذ وقف إطلاق النار الهش. جاء الهجوم الإيراني رداً على غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، وتبنى الحرس الثوري الإيراني العملية معتبراً إياها "تحذيراً"، فيما توعدت تل أبيب بالرد "بقوة" وسط مشاورات أمنية مكثفة.
أبرز النقاط

شهدت المنطقة، مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، تصعيداً عسكرياً واسعاً بعد إعلان إسرائيل رصد إطلاق صواريخ باليستية من إيران باتجاه أراضيها، في أول هجوم مباشر من هذا النوع منذ دخول وقف إطلاق النار الهش بين الجانبين حيز التنفيذ في أبريل/نيسان الماضي، وذلك عقب غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت في وقت سابق من اليوم.

وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن إيران أطلقت نحو 10 صواريخ باليستية باتجاه شمال إسرائيل على دفعات متلاحقة، فيما قال الجيش الإسرائيلي إن منظومات الدفاع الجوي اعترضت الصواريخ أو سقط بعضها في مناطق مفتوحة، مشيراً إلى عدم تسجيل إصابات أو أضرار مباشرة حتى اللحظة.

ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة شملت شمال إسرائيل وأجزاء من حيفا والخضيرة والجليل، بينما دعت قيادة الجبهة الداخلية السكان إلى دخول الملاجئ والأماكن المحمية فور تلقي الإنذارات. ولاحقاً، سمحت السلطات الإسرائيلية للسكان بالخروج من الملاجئ مع مطالبتهم بالبقاء قربها تحسباً لتجدد الهجمات. وذكرت وسائل إسرائيلية أن الدراسة أُلغيت في أنحاء إسرائيل غداً مع تشديد تعليمات الجبهة الداخلية.

وتبنى الحرس الثوري الإيراني الهجوم، معلناً استهداف قاعدة رامات دافيد الجوية في شمال إسرائيل بصواريخ باليستية، ومعتبراً أن العملية جاءت رداً على الضربة الإسرائيلية في بيروت. ووفق ما نقلته وسائل إعلام عن بيانات إيرانية، وصف الحرس الثوري العملية بأنها “تحذير”، محذراً من أن أي رد إسرائيلي أو توسيع للعمليات في لبنان سيقابل بهجمات “أشد وأوسع”.

وجاء الهجوم الإيراني بعد ساعات من غارات إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، قالت إسرائيل إنها استهدفت مقراً لحزب الله رداً على إطلاق صواريخ باتجاه شمال إسرائيل. وأفادت وزارة الصحة اللبنانية، وفق وكالة أسوشيتد برس، بمقتل شخصين وإصابة 20 آخرين جراء الضربة، فيما نقلت وسائل إسرائيلية أن الغارة استهدفت شقتين في مبنيين منفصلين داخل الضاحية.

وفي تل أبيب، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤولين أن إسرائيل “سترد بقوة” على الهجوم الإيراني، معتبرة أن طهران تحاول فرض معادلة جديدة تربط أي ضربة إسرائيلية في بيروت بإطلاق صواريخ على إسرائيل. كما أفادت التقارير بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يعقد مشاورات أمنية مع كبار المسؤولين لبحث الرد المحتمل.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)