f 𝕏 W
إسرائيل ترفض “معادلة الضاحية مقابل الشمال” وإيران تهدد بردود أوسع: التصعيد يدخل مرحلة كسر قواعد الاشتباك

وكالة قدس نت

سياسة منذ 20 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

إسرائيل ترفض “معادلة الضاحية مقابل الشمال” وإيران تهدد بردود أوسع: التصعيد يدخل مرحلة كسر قواعد الاشتباك

دخل التصعيد بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، مرحلة أكثر خطورة بعدما تحولت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مواجهة صاروخية مباشرة، وسط سجال علني بين الجيش الإسرائيل

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
دخل التصعيد بين إسرائيل وإيران مرحلة جديدة وخطيرة بعد تبادل صواريخ مباشر، حيث رفضت إسرائيل ما وصفته بـ "معادلة الضاحية مقابل الشمال"، مؤكدة أنها لن تسمح بربط استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت بضرب شمال إسرائيل. من جانبها، هددت إيران بردود أوسع وأشد إيلاماً إذا واصلت إسرائيل هجماتها في لبنان أو ردت على العملية الإيرانية، ساعية لترسيخ قاعدة ردع جديدة.
أبرز النقاط

دخل التصعيد بين إسرائيل وإيران، مساء الأحد 7 يونيو/حزيران 2026، مرحلة أكثر خطورة بعدما تحولت الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت إلى مواجهة صاروخية مباشرة، وسط سجال علني بين الجيش الإسرائيلي ومقر خاتم الأنبياء الإيراني حول ما بات يوصف بـ“معادلة جديدة” تربط استهداف الضاحية بضرب شمال إسرائيل.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن تل أبيب لن تسمح بفرض معادلة جديدة تقوم على استهداف شمال إسرائيل رداً على ضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، مضيفاً أن “النظام الإيراني أخطأ عندما عاد لممارسة الإرهاب ضدنا”، بحسب التصريحات المنقولة عن الجيش. وأكد أن إسرائيل جاهزة لاحتمال إطلاق مزيد من الصواريخ من إيران، وأن رئيس الأركان يجري تقييماً للوضع، في حين تبقى منظومات الدفاع الجوي في حالة تأهب.

وجاءت هذه التصريحات بعد إعلان إسرائيل رصد إطلاق صواريخ من إيران باتجاه أراضيها، في أول هجوم مباشر منذ وقف إطلاق نار هش بدأ في أبريل/نيسان، وفق وكالة أسوشيتد برس. وقالت إسرائيل إن الدفاعات الجوية تعاملت مع الصواريخ، بينما دوت صفارات الإنذار وسمعت انفجارات في مناطق شمالية.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني أن طهران كانت قد حذرت سابقاً من أنها ستهاجم أهدافاً داخل “الأراضي المحتلة” إذا وسعت إسرائيل عملياتها في الضاحية الجنوبية لبيروت. ونقلت “إيران إنترناشيونال” عن بيان إيراني أن طهران حذرت من “ضربات أشد وأكثر إيلاماً” إذا واصلت إسرائيل هجماتها على جنوب لبنان والضاحية أو ردت على العملية الإيرانية.

وشدد مقر خاتم الأنبياء على أن إسرائيل “تجاوزت كل الخطوط الحمراء” بهجومها على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مطالباً إياها بوقف عملياتها العسكرية هناك. وبذلك، تسعى طهران إلى ترسيخ قاعدة ردع جديدة مفادها أن استهداف الضاحية الجنوبية أو توسيع العمليات في لبنان سيقابله استهداف مباشر لإسرائيل.

أما الجيش الإسرائيلي، فيرى أن إيران تحاول من خلال الهجوم الصاروخي إرساء معادلة إقليمية جديدة تمنع إسرائيل من ضرب أهداف حزب الله في بيروت ولبنان تحت طائلة الرد من الأراضي الإيرانية. ووفق هذا التصور، لا تنظر تل أبيب إلى الهجوم على أنه رد محدود فحسب، بل محاولة لتقييد حرية عملها العسكرية في لبنان.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة قدس نت

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)