f 𝕏 W
فرار مسؤول استخباراتي مغربي رفيع يثير ارتباكاً في دوائر السلطة بالرباط

جريدة القدس

سياسة منذ 23 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فرار مسؤول استخباراتي مغربي رفيع يثير ارتباكاً في دوائر السلطة بالرباط

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أثارت تقارير صحفية دولية حالة من الارتباك في دوائر السلطة المغربية عقب فرار مسؤول رفيع في جهاز الاستخبارات الخارجية، مهدي حيجاوي، إلى خارج البلاد. وتشير التقارير إلى أن حيجاوي، الذي يُعتقد أنه اطلع على ملفات حساسة، غادر المغرب عام 2024 برفقة عائلته، مما دفع السلطات لإجراء تحقيقات واسعة شملت عشرات الأشخاص. وتأتي هذه التطورات في ظل تحسن العلاقات المغربية الفرنسية، مما قد يحد من قدرة حيجاوي على البقاء في فرنسا، حيث لجأ لاحقاً إلى إسبانيا لتجنب مذكرات توقيف دولية.
أبرز النقاط

كشفت تقارير صحفية دولية عن حالة من الاستنفار داخل الأوساط الأمنية والسياسية في المغرب، إثر فرار المسؤول الرفيع في جهاز الاستخبارات الخارجية (DGED)، مهدي حيجاوي، إلى خارج البلاد. ويُعد حيجاوي، البالغ من العمر 53 عاماً، أحد الصناديق السوداء للجهاز، حيث راكم خبرات واسعة واطلع على ملفات استراتيجية تتعلق ببنية السلطة وشبكات النفوذ المحيطة بالقصر الملكي.

بدأت فصول القضية منذ عام 2024 حين غادر حيجاوي المغرب بشكل مفاجئ، وهو ما اعتبرته السلطات انشقاقاً خطيراً يتجاوز البعد الشخصي ليشمل تسريب معلومات حساسة. ولم تقتصر المغادرة عليه وحده، بل شملت انتقال عدد من أفراد عائلته والمقربين منه، مما دفع الأجهزة الأمنية لتكثيف ملاحقتها لشبكة علاقاته الواسعة داخل وخارج المملكة.

وفي إطار التحقيقات الواسعة التي أجرتها الرباط، خضع نحو 42 شخصاً للاستجواب والتحقيق بين عامي 2025 و2026، من بينهم مسؤولون أمنيون وأقارب للمسؤول الفار. وقد أسفرت هذه التحقيقات عن صدور أحكام قضائية متفاوتة بتهم تتعلق بالاحتيال والمساعدة في إخفاء شخص مطلوب للعدالة، في محاولة لتطويق تداعيات هذا الهروب.

وطالت الإجراءات العقابية زوجة حيجاوي السابقة، التي صدر بحقها حكم بالسجن لمدة ثلاث سنوات، في خطوة تعكس الضغوط الكبيرة التي تمارسها الدولة لاستعادة المسؤول أو تحييد خطره. وتنتظر الزوجة حالياً إعادة محاكمتها، وسط مراقبة دقيقة من المنظمات الحقوقية لمسار هذه القضية التي أخذت طابعاً سياسياً وأمنياً معقداً.

ويرى مراقبون أن تحسن العلاقات الدبلوماسية بين باريس والرباط، خاصة بعد اعتراف فرنسا بسيادة المغرب على الصحراء، ضيق الخناق على حيجاوي الذي كان يتخذ من الأراضي الفرنسية ملجأً له. هذا التقارب جعل فرنسا بيئة غير آمنة للمسؤول المنشق، خاصة مع تقارير تتحدث عن تعرضه لمراقبة لصيقة من قبل عناصر يُعتقد انتماؤهم للاستخبارات المغربية.

وكانت زوجة حيجاوي قد تقدمت بشكوى رسمية لدى الشرطة الفرنسية في سبتمبر 2024، وثقت فيها تعرضهما لعمليات تعقب وتصوير في أماكن عامة من قبل مجهولين. هذه الضغوط الميدانية دفعت المسؤول السابق للفرار مجدداً نحو إسبانيا، في محاولة للإفلات من مذكرات التوقيف الدولية التي أصدرتها الرباط عبر منظمة الإنتربول.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)