f 𝕏 W
تحذيرات إسرائيلية من غرق جديد في المستنقع اللبناني رغم 'الانتصارات الموضعية'

جريدة القدس

سياسة منذ 17 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

تحذيرات إسرائيلية من غرق جديد في المستنقع اللبناني رغم 'الانتصارات الموضعية'

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحذر أوساط بحثية إسرائيلية من الانجرار إلى مأزق استراتيجي جديد في لبنان، على الرغم من ما يوصف بـ "الانتصارات الموضعية"، مشيرة إلى أن السيطرة على مواقع رمزية قد تكون مضللة. وتستذكر هذه الأوساط تجربة عام 1982 وما تبعها من "مستنقع لبناني" استمر 18 عامًا، محذرة من تكرار السيناريو. ويؤكد التحليل أن الحلول العسكرية التقليدية والسيطرة الجغرافية لم تعد كافية لمواجهة التهديدات الحديثة، خاصة مع امتلاك حزب الله لترسانة متطورة من الصواريخ والطائرات المسيرة.
أبرز النقاط

نبهت أوساط بحثية في تل أبيب من خطورة الانتشاء بما يسمى 'الانتصارات الموضعية' في الجبهة الشمالية، محذرة من انزلاق الجيش الإسرائيلي مجدداً في مأزق استراتيجي يعيد إنتاج إخفاقات العقود الماضية. وأشارت القراءات العبرية إلى أن الرمزية التي تضفيها القيادة العسكرية على السيطرة على مواقع استراتيجية قد تكون مضللة في سياق الحرب الحديثة.

وفي مقال تحليلي نشرته صحيفة 'معاريف'، أوضحت الباحثة عنات هوخبيرغ ماروم أن استعادة السيطرة على مواقع مثل قلعة الشقيف يحمل دلالات نفسية وتاريخية عميقة لدى المجتمع الإسرائيلي. واعتبرت أن هذه المواقع تذكر بالارتباط المؤلم بجراح الماضي، خاصة وأنها كانت شاهداً على معارك ضارية خاضها جيش الاحتلال قبل عقود.

واستحضرت الباحثة إرث عام 1982، حين قُتل ستة من عناصر وحدة الاستطلاع التابعة للواء غولاني خلال محاولة السيطرة على القلعة، مما حولها إلى أيقونة للفشل والنزيف المستمر. وذكرت أن تلك الحقبة شهدت غرقاً إسرائيلياً في 'المستنقع اللبناني' استمر لثمانية عشر عاماً، وهو ما يثير المخاوف من تكرار السيناريو ذاته اليوم.

وشدد التحليل على أن السيطرة الجغرافية على التلال والمواقع الحصينة لم تعد توفر حلاً جذرياً للتهديدات الأمنية المتطورة التي تواجهها إسرائيل. وأكدت ماروم أن الواقع الاستراتيجي الراهن يثبت أن الوجود البري لا يكفي لترميم قوة الردع التي تعرضت لتآكل شديد وواضح خلال السنوات الأخيرة من المواجهة.

ودعمت الباحثة وجهة نظرها بالاستناد إلى تصريحات تامير هايمان، رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية السابق، الذي أكد بدوره محدودية العمليات البرية. ويرى هايمان أن احتلال معاقل حزب الله لن ينهي خطر الطائرات المسيّرة أو الصواريخ التي تستهدف العمق، نظراً لطبيعة الأسلحة المستخدمة وقدرتها على تجاوز الحدود.

وأشار المقال إلى أن حزب الله لا يزال يظهر جرأة عملياتية لافتة، معتمداً على ترسانة ضخمة من الصواريخ بعيدة المدى والطائرات الانتحارية التي توفرها إيران. هذه المنظومات المتطورة تخلق تهديداً يتجاوز التضاريس الجغرافية والخطوط الدفاعية التقليدية التي يحاول الجيش الإسرائيلي تثبيتها على الأرض.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)