f 𝕏 W
طهران ترى ضعفاً أميركياً وإسرائيلياً وتفرض معادلتها

فلسطين الان

سياسة منذ 18 أيام 0 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

طهران ترى ضعفاً أميركياً وإسرائيلياً وتفرض معادلتها

قال مراسل "القناة 12" العبرية، الأحد، إنّه "بعد عام كامل تماماً على الحرب الإيرانية الأولى، ورغم سقوط قتلى وجرحى ووقوع دمار، يبدو وكأن شيئاً لم يحدث"، مشيراً إلى أنّ "إيران تطلق الصواريخ من جديد بلا ت

ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
أفادت تقارير إسرائيلية بأن طهران ترى ضعفاً في الموقفين الأمريكي والإسرائيلي، مما دفعها لفرض معادلتها الخاصة في المنطقة عبر إطلاق صواريخ متواصلة. ويرى مسؤولون إسرائيليون أن الهجوم الإيراني الأخير، الذي جاء رداً على اعتداء في بيروت، يؤكد عدم وجود ردع فعال، داعين إلى رد عسكري مكثف وشامل بدلاً من ردود موضعية.
أبرز النقاط

قال مراسل "القناة 12" العبرية، الأحد، إنّه "بعد عام كامل تماماً على الحرب الإيرانية الأولى، ورغم سقوط قتلى وجرحى ووقوع دمار، يبدو وكأن شيئاً لم يحدث"، مشيراً إلى أنّ "إيران تطلق الصواريخ من جديد بلا توقف".

وأضاف أنّه "يعتصر القلب ألماً على سكان الشمال، وفي مختلف أنحاء إسرائيل الذين يعيشون في ظل واقع الحرب منذ سنوات"، مضيفاً "لا ردع ولا ما يحزنون". من جهته، قال مراسل صحيفة "إسرائيل هيوم" إن عضو لجنة الخارجية والأمن في "الكنيست" عميت هليفي اعتبر أنّ "الهجوم الإيراني نابع من تقدير لدى طهران بأن الموقفين الأميركي والإسرائيلي قد ضعفا، وأن بإمكانها فرض جدول الأعمال في المنطقة".

وأضاف هليفي أنّه يجب أن يكون الرد "استئنافاً فورياً للقتال بشكل كامل ومكثف"، وليس بأي حال من الأحوال رداً موضعياً أو "متناسباً". أخبار ذات صلة الرد الإيراني يرسخ معادلة جديدة ويؤكد أن طهران لم تُهزم طهران ترهن ردها على مذكرة التفاهم مع واشنطن بضمانات حقيقية

وأشار إلى أنّ "مثل هذا الرد يعني عملياً القبول بمعادلة يفرضها حرس الثورة تقوم على الهجوم والرد عندما يناسبه ذلك"، وهو أمر قال إنّه "غير مقبول ولا يجوز أن يحدث". وكانت قد أطلقت إيران الأحد، هجوماً صاروخياً من عدة دفعات في اتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، وذلك رداً على اعتداء الاحتلال على الضاحية الجنوبية لبيروت.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.

المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من فلسطين الان

شارك هذه المقالة

التعليقات (0)