في حضور التغول الاستثماري على حرمة المقابر، تعرضت مقبرة الشيخ عز الدين القسام في قرية بلد الشيخ المهجرة، بمدينة حيفا في الداخل المحتل، لاعتداء آثم من قبل شركة إسرائيلية.
واستيقظ حارس المقبرة، على مشهد طمر مساحات واسعة من المقبرة التاريخية بمخلفات البناء والأتربة، في محاولة بائسة لمحو شواهد القبور وطمس هوية الأرض التي تضم رفات الشهداء والأجداد.
هذا العدوان الذي تم تحت جنح الظلام، استهدف المنطقة المحاذية للسكة الحديدية في الجزء السفلي من المقبرة.
وأقدمت آليات تابعة لشركة إسرائيلية على تفريغ أطنان من الردم بارتفاعات تجاوزت النصف متر، لتغطي مساحة تزيد عن 5 إلى 6 دونمات.
وتحولت المنطقة المستهدفة لتلال من الحجارة والنفايات الإنشائية التي غيبت تحتها قبرًا لموتى، كانوا شهداء على تجذر الإنسان في أرضه.
ويقول مدير هيئة متولي أوقاف حيفا، فؤاد أبو قمير، لوكالة "صفا"، إن شركة استثمار إسرائيلية تُدعى"كيرور أحزاكوت"، وبتنسق مع يهودي يدعي ملكيته لجزء من أراضي المقبرة، استغلوا خطورة الوضع بالمنطقة، نتيجة سقوط صواريخ، وارتكبوا جريمة بطمس قبور داخل مقبرة القسام.
💬 التعليقات (0)