f 𝕏 W
كيف تُجند إسرائيل خلايا نائمة في إيران دون علمها؟

الجزيرة

سياسة منذ 4 أيام 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

كيف تُجند إسرائيل خلايا نائمة في إيران دون علمها؟

تستعرض سافيانا تفاصيل مثيرة حول آليات التجنيد التي يتبعها الموساد داخل الأراضي الإيرانية. يمزج في إستراتيجيته بين الصبر الإستراتيجي وبين الاستغلال البراغماتي للثغرات الأمنية والاجتماعية، لتحقيق مآربه.

يعتمد تجنيد الجواسيس داخل إيران على عمل طويل ومعقّد تقوده أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، خاصة الموساد، عبر مزيج من الأساليب النفسية والتكنولوجية والبشرية، وفقا لتقرير بمجلة لكسبريس الفرنسية.

تستعرض الكاتبة ألكساندرا سافيانا، في تقريرها المنشور بمجلة لكسبريس الفرنسية، تفاصيل مثيرة حول آليات التجنيد التي يتبعها "الموساد" الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية.

وتكشف سافيانا كيف تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من بناء شبكة عنكبوتية من العملاء مكنتها من تنفيذ عمليات نوعية، كان آخرها عملية "الأسد الصاعد" (Rising Lion) في يونيو/حزيران 2025، التي استهدفت منشآت نووية وكوادر رفيعة في الحرس الثوري.

ويبيّن التقرير أن نجاح الاختراق الاستخباراتي لم يكن وليد اللحظة، بل نتيجة عمل طويل ودقيق من التغلغل داخل المجتمع الإيراني.

فالموساد، وفقا للكاتبة، يمزج في إستراتيجيته بين "الصبر الإستراتيجي" الذي قد يمتد 14 عاما (كما في حالة اغتيال محسن فخري زاده)، وبين الاستغلال البراغماتي للثغرات الأمنية والاجتماعية، لتحقيق مآربه.

وتبدأ العملية، وفقا لسافيانا، برسم خريطة شاملة للفئات المختلفة، بهدف التمييز بين الموالين والمعارضين للنظام، ويتم التركيز على الأشخاص الذين يُظهِرون بوادر استياء أو انخراط في الاحتجاجات، حيث يتم "متابعة كل مظاهرة" وتحديد قادتها كأهداف محتملة للتجنيد.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)