حين يُذكر اسم المرأة الأقرب إلى جيفري إبستين، غالبا ما تتبادر غيلين ماكسويل إلى الأذهان، بوصفها الشريكة التي صارت رمزا لشبكته المعتمة.
لكن ملفات إبستين لا تزال تكشف أسماء أقل شهرة، لا تكمن أهميتها في حضورها العلني، بل في موقعها داخل الممرات التي أبقت الرجل قريبا من دوائر المال والعلم والعمل الخيري بعد إدانته.
ومن بين هذه الأسماء تبرز الدكتورة ميلاني ووكر؛ وهي طبيبة ظلت إلى حد كبير بعيدة عن الأضواء، رغم أنها شكلت – وفق تحقيق نشرته صحيفة وول ستريت جورنال – حلقة وصل بين عالم بيل غيتس ومؤسسته الخيرية ومكتبه الخاص، وعالم جيفري إبستين الذي كان يسعى بعد إدانته عام 2008 إلى استعادة شرعيته عبر أبواب النفوذ.
عملت ووكر لأكثر من عقد في مؤسسة غيتس ثم في مكتبه الخاص، واحتفظت في الوقت نفسه بعلاقة وثيقة بإبستين امتدت نحو 3 عقود.
ومع استعداد غيتس للمثول أمام الكونغرس، يُتوقع أن تعود رسائل ووكر وإبستين إلى دائرة المساءلة، بعدما ظهرت ضمن ملفات وزارة العدل المتعلقة بالقضية.
وتقول الصحيفة إن مؤسسة غيتس فتحت تحقيقا داخليا في صلاتها بإبستين، تتولاه شركة المحاماة ويلمرهيل ، وإن المحققين سألوا عن ووكر وطبيعة علاقتها بغيتس.
💬 التعليقات (0)