لكن الأسابيع الأخيرة شهدت عدة حملات اعتقال طالت رموزا من محتجي جيل زد، وزادت الشكوك بشأن جدية السلطات الانتقالية في أخذ مطالب المحتجين في الاعتبار.
بعد أن أطاحت مظاهرات جيل زد بالرئيس السابق في مدغشقر، تعهدت السلطات الانتقالية بقيادة الجيش بتلبية طموحات الشباب وإشراكهم في العملية الانتقالية السياسية.
💬 التعليقات (0)