f 𝕏 W
قوى الحراك الوطني: تعدد المبادرات يضعف فرص التوافق في السودان

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قوى الحراك الوطني: تعدد المبادرات يضعف فرص التوافق في السودان

قوبلت مساعي الآلية الخماسية في أديس أبابا برفض فصائل سودانية وازنة اتهمتها بالانتقال من دور "التيسير" إلى التدخل المباشر وفرض مسودات "قاصرة" تمس بالسيادة وتساوي بين مؤسسات الدولة والقوى المسلحة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
انتقدت قوى الحراك الوطني السوداني ما وصفته بتجاوز الآلية الخماسية لدورها في تيسير العملية السياسية إلى التدخل المباشر، محذرة من أن ذلك قد يعيد إنتاج الأزمة ويعقد فرص التوافق. ودعا رئيس الحراك، التجاني سيسي، إلى اقتصار الدور الخارجي على تسهيل الحوار بين السودانيين، مشيراً إلى أن تعدد المبادرات الإقليمية والدولية يربك المشهد السياسي ويضعف فرص التوافق الوطني. وأكد الحراك عزمه على الاستمرار في حضور الاجتماعات الدولية والإقليمية لطرح رؤيته السياسية.
📌 أبرز النقاط

انتقدت قيادات في قوى الحراك الوطني السوداني، اليوم الأحد، ما وصفته بتجاوز الآلية الخماسية التي تضم منظمات إقليمية ودولية لدور "التيسير" إلى التدخل المباشر في مسار العملية السياسية، محذرة من أن استمرار النهج الحالي قد يؤدي إلى إعادة إنتاج الأزمة السياسية وتعقيد فرص الوصول إلى تسوية سودانية شاملة.

وخلال مؤتمر صحفي في بورتسودان تناول نتائج المشاركة في مشاورات أديس أبابا، قال رئيس قوى الحراك الوطني الدكتور التجاني سيسي إن التدخل الخارجي ينبغي أن يقتصر على تسهيل الحوار بين السودانيين لا إدارة العملية السياسية أو تحديد المشاركين وأجندات النقاش.

وأضاف سيسي أن الحراك طرح سابقا فكرة إنشاء مظلة إقليمية أو دولية ذات تفويض محدد للتيسير فقط، تضم جهات مثل مجلس السلم والأمن الأفريقي، وجامعة الدول العربية، ومجلس الأمن الدولي، معتبرا أن تجاوز هذا الدور يهدد فرص نجاح أي عملية سياسية.

وأشار إلى أن إحدى أبرز الإشكالات تمثلت في آلية تشكيل اللقاءات السياسية الأخيرة، وأوضح أن قائمة المشاركين التي ضمت 45 شخصية شهدت -بحسب وصفه- خللا في التمثيل، معتبرا أن القرارات المتعلقة بتشكيل اللجان التحضيرية للحوار يجب أن تصدر من السودانيين أنفسهم.

كما انتقد تعدد المبادرات الإقليمية والدولية بشأن السودان، مشيرا إلى وجود مبادرات متزامنة من الآلية الخماسية والاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) ومبادرات أخرى، وهو ما اعتبره عاملا يربك المشهد السياسي السوداني ويضعف فرص التوافق الوطني.

وأكد التجاني سيسي أن الحراك الوطني قرر الاستمرار في حضور الاجتماعات الدولية والإقليمية المتعلقة بالسودان بهدف طرح رؤيته السياسية وعدم ترك الساحة لجهات أخرى لتحديد مخرجات المرحلة المقبلة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)