f 𝕏 W
سلامة الغذاء من المزرعة إلى المائدة: كيف نحمي أنفسنا من 1.5 مليون وفاة سنوياً؟

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

سلامة الغذاء من المزرعة إلى المائدة: كيف نحمي أنفسنا من 1.5 مليون وفاة سنوياً؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يُسلط اليوم العالمي لسلامة الأغذية الضوء على أهمية سلامة الغذاء من المزرعة إلى المائدة، مشيراً إلى أن الغذاء غير الآمن يتسبب سنوياً في 866 مليون حالة مرضية و1.52 مليون وفاة عالمياً. وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن سلامة الغذاء مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعياً، حيث يمكن لأخطاء بسيطة في التعامل مع الغذاء أن تؤدي إلى مخاطر صحية جسيمة.
📌 أبرز النقاط

لا تبدأ سلامة الغذاء عند لحظة الجلوس لتناول الوجبة، بل هي رحلة طويلة تبدأ من مصدر الطعام وطريقة نقله وتخزينه وصولاً إلى المطبخ. وفي اليوم العالمي لسلامة الأغذية الذي يوافق السابع من حزيران/يونيو، يبرز التساؤل حول السلسلة المعقدة التي تمر بها الأغذية بين المزرعة والمصنع والمتجر، حيث يمكن لأي خلل بسيط أن يحول الوجبة اليومية إلى خطر صحي حقيقي.

تحت شعار 'من العبء إلى الحلول.. غذاء آمن في كل مكان'، يركز العالم في عام 2026 على أن الغذاء السليم ليس مجرد شأن يخص المختبرات أو الرقابة الرسمية. إنما هو مسؤولية مشتركة تتطلب وعياً مجتمعياً يبدأ من كيفية التعامل مع المنتجات داخل المنازل لضمان وقاية شاملة من الأمراض المنقولة عبر الطعام.

تشير أحدث تقديرات منظمة الصحة العالمية إلى أرقام صادمة، حيث يتسبب الغذاء غير الآمن في نحو 866 مليون حالة مرضية سنوياً حول العالم. وهذا يعني أن شخصاً واحداً من بين كل تسعة أشخاص يعاني من تداعيات التلوث الغذائي، مما يستوجب تحركاً دولياً ومحلياً عاجلاً للحد من هذه الإصابات.

لا تقتصر الأزمة على المرض فحسب، بل تمتد لتشمل فقدان الأرواح، حيث تسجل المنظمات الدولية نحو 1.52 مليون وفاة سنوياً بسبب ملوثات الغذاء. وتتنوع هذه المخاطر بين البكتيريا والفيروسات والطفيليات والمواد الكيميائية، مما يجعل سلامة الغذاء قضية أمن صحي يومية لا تظهر فقط عند وقوع حوادث التسمم الجماعي.

تكمن خطورة الملوثات الغذائية في أنها غالباً ما تكون غير مرئية، فقد يبدو الطعام سليماً من حيث اللون والرائحة والمذاق لكنه يحمل جراثيم فتاكة. الخطر قد يختبئ في سطح غير نظيف، أو ماء ملوث، أو حتى في أدوات المطبخ التي استُخدمت للحوم النيئة ثم استُعملت للأطعمة الجاهزة دون تعقيم كافٍ.

تحدث الكثير من الأمراض نتيجة أخطاء سلوكية بسيطة تتكرر في المطابخ، مثل إذابة اللحوم المجمدة في درجة حرارة الغرفة بدلاً من الثلاجة. كما أن غسل الخضروات على عجل أو ترك الطعام المطبوخ لساعات طويلة خارج التبريد يساهم بشكل مباشر في نمو البكتيريا الضارة التي تهدد سلامة أفراد الأسرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)