f 𝕏 W
مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

مدرجات ملعب اليرموك في غزة تتحول إلى فصول دراسية

حولت مدرسة في غزة مدرجات ملعب اليرموك إلى فصول دراسية تستوعب 430 طالبا، تعبيرا عن رفض سياسة التجهيل بعد أن دمر الاحتلال معظم المدارس.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تحولت مدرجات ملعب اليرموك في غزة إلى فصول دراسية تستقبل حوالي 430 طالباً وطالبة، وذلك في ظل تدمير نحو 80% من المنشآت التعليمية. جاءت هذه المبادرة استجابة للضرورة بعد تحول المدارس إلى ملاجئ، وبدأت بدعم من الكاتبة سوزان أبو الهوى لتتطور وتصبح معتمدة رسمياً. تواجه المدرسة تحديات كبيرة تتمثل في نقص الإمكانيات الأساسية، بالإضافة إلى الآثار النفسية العميقة التي يعاني منها الطلاب بسبب الحرب.
📌 أبرز النقاط

تحولت مدرجات ملعب اليرموك في مدينة غزة، التي كان يجلس عليها مشجعو كرة القدم، إلى فصول دراسية تضم نحو 430 طالبا وطالبة من مختلف مناطق القطاع، في مشهد يجسد إصرار الغزيين على مواصلة التعليم رغم تدمير الاحتلال الإسرائيلي نحو 80% من المدارس والجامعات والمعاهد خلال عامين من العدوان المتواصل.

وقالت مديرة المدرسة إن الفكرة وُلِدَت من رحم الضرورة، بعد أن تحولت المدارس التقليدية إلى ملاجئ للنازحين وفقدت صلاحيتها التعليمية بالكامل.

وانطلق المشروع بسيطا من خيمة واحدة، ثم تطور بدعم من الكاتبة والروائية الفلسطينية سوزان أبو الهوى التي أسهمت بالقرطاسية والسبورات وبعض رواتب المعلمين، حتى أصبحت المدرسة تضم 4 فصول تعمل على 3 فترات يومية للذكور والإناث من الصف الأول حتى السادس، وباتت معتمدة رسميا من وزارة التربية والتعليم في غزة.

ووفقا لتقرير أعده مراسل الجزيرة مباشر، فإن الإقبال على المدرسة يفوق طاقتها الاستيعابية بكثير، في ظل انعدام المدارس المجانية البديلة وغلاء كل شيء في الأسواق.

وتعمل المدرسة بإمكانات بالغة الشح، لا مقاعد ولا طاولات، والطلاب يجلسون على أرضية مدرجات الملعب الإسمنتية، بلا حمامات ولا دورات مياه كافية، فيما يصل المعلمون يوميا مشيا على الأقدام بسبب انعدام وسائل النقل والوقود.

ولفتت مديرة المدرسة إلى أن التحدي الأعمق ليس في شح الأدوات والأساسيات، بل في الجروح النفسية البالغة التي يعانيها الطلاب، إذ يعاني أغلبهم من صدمات حادة، فبعضهم فقد جميع أهله، وبعضهم تعرض لإعاقات دائمة مثل فقد البصر أو فقد الأطراف، في حين نجا آخرون بأعجوبة من تحت الركام.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)