f 𝕏 W
فتاة "البساط الطائر" التي كتبت نجاحها بفمها.. كيف أصبحت صفاء طه ملهمة العرب؟

الجزيرة

رياضة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

فتاة "البساط الطائر" التي كتبت نجاحها بفمها.. كيف أصبحت صفاء طه ملهمة العرب؟

حين عجزت أطرافها عن الحركة، طوعت قلمها بالقدم ثم بالفم لتغزو منصات التكريم، وتتحول من طفلة واجهت الرفض في الفصول إلى رابعة العالم رياضيا، فما هي وصفة صفاء طه لتطير بلا أجنحة؟

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تستعد صفاء طه، طالبة الإعلام بجامعة القاهرة، للتخرج بعد مسيرة حافلة بالتحديات والإنجازات، رغم إعاقتها الحركية الشديدة. نجحت صفاء في التفوق الدراسي والتميز الرياضي، بفضل دعم أسرتها، وخاصة والدها الذي حول محنتها إلى منحة، ووالدتها التي كرست حياتها لرعايتها. أصبحت صفاء نموذجاً ملهماً للكثيرين في العالم العربي.
📌 أبرز النقاط

بين ردهات كلية الإعلام بجامعة القاهرة تنساب صفاء طه في عامها الدراسي الأخير فوق طاولتها المتحركة، تودع شطرا طويلا من حياتها المليئة بالتحديات والإنجازات، وتستعد لمرحلة جديدة بعد مسيرة جمعت بين بطولات رياضية، وتكريمات محلية وعالمية، وتفوق دراسي لافت، وأحلام كبيرة في المجال الذي شغفت به حبا: الإعلام.

في العاشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2003 رُزق طه عبد اللطيف وزوجته سماح فاروق بابنتهما الرابعة بعد ثلاث فتيات، طفلة "مختلفة" كما يقول. لم يكن يعلم أن الأصغر بينهن ستصبح صاحبته الأقرب، وأنه سيعرف لاحقا في محيطه باسم "طه أبو صفاء".

اكتشف الوالدان مبكرا أن صفاء تعاني من إعاقة حركية شديدة تشمل تيبسا في المفاصل واعوجاجا في العمود الفقري وضمورا في العضلات، وأنها لن تتمكن من استخدام أطرافها. قرر الأب أن يحول "المحنة إلى منحة"، فإذا لم تستطع ابنته أن تسير، فلا بأس أن "تنساب وتطير".

يقول للجزيرة نت: "أشعر أن الله أرسلها لي أنا بالذات، صفاء هدية ومسؤولية، وعلي أن أبذل كل ما أستطيع لأجلها، وحاولت قدر طاقتي"، يتحدث وقد صارت ابنته على بعد أسابيع من التخرج في واحدة من كليات القمة في مصر.

ينظر إلى ما يسميه "كنز البيت": ميداليات وكؤوس وشهادات تقدير، ورسائل ثناء من متابعين يشيدون بجهوده وجهود زوجته وشقيقات صفاء. يبتسم ثم يرد سريعا: "لم تكن شطارة منا، بل توفيقا وتيسيرا من الله". لكن الصور تكشف دوره، إذ يمسك لها بالأوراق لتقرأ ويحيطها بذراعيه وقلبه، حتى تتمكن من إنجاز كل ما تريد.

أما والدتها سماح فاروق فلا تتحدث كثيرا، لأنها مشغولة بالفعل لا بالكلام. تركت كل شيء تقريبا لتكون مع صفاء، حتى تخرجت بناتها الثلاث: الأولى في كلية الصيدلة، والثانية في طب قصر العيني، والثالثة في الإعلام بامتياز مع مرتبة الشرف، قبل أن تلحق بهن صفاء قريبا.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)