في غزة، قد تتوقف سيارة إسعاف عن العمل، أو ينطفئ مولد يغذي عشرات المنازل، أو تتعطل مضخة مياه تخدم آلاف السكان، ليس بسبب القصف أو نفاد الوقود، بل بسبب غياب بضعة لترات من زيوت المحركات.
فمع استمرار الحرب والحصار الإسرائيلي، تحولت زيوت التشحيم وقطع الغيار إلى مواد شحيحة ونادرة، لتصبح أزمة جديدة تهدد ما تبقى من الخدمات الأساسية في القطاع.
وبين شح الإمدادات والارتفاع غير المسبوق في الأسعار، يواجه السكان والمؤسسات الخدمية معركة يومية للحفاظ على تشغيل المولدات والمركبات والآليات الحيوية.
ومع استمرار القيود على إدخال مواد الصيانة، تتسع دائرة الانعكاسات لتشمل قطاعات حيوية مثل النقل والمستشفيات ومحطات المياه وشبكات الكهرباء البديلة، في وقت تعتمد فيه آلاف الأسر على حلول مؤقتة باتت مهددة بالتوقف في أي لحظة.
ومع تآكل المحركات تحت ضغط التشغيل المتواصل، تتصاعد التحذيرات من أن استمرار نقص الزيوت قد يقود إلى شلل تدريجي في الخدمات الأساسية داخل القطاع.
أسعار قياسية ومركبات متوقفة
💬 التعليقات (0)