f 𝕏 W
"ليتني لم أفعل ذلك".. كيف تكسر حلقة "اجترار الماضي" وتستعيد حاضرك؟

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

"ليتني لم أفعل ذلك".. كيف تكسر حلقة "اجترار الماضي" وتستعيد حاضرك؟

تعتقد أنك تسترجع أخطاء الماضي لتفهمها، لكن خبراء النفس يقولون إن هناك سببا آخر قد يجعلك تعيش الموقف نفسه مرارا وكأنه لم ينتهِ أبدا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يصف المختصون الانشغال المفرط بالماضي أو 'اجترار الذكريات' بأنه شكل خفي من القلق يعلق فيه الفرد في حوار داخلي مع أحداث منتهية، مما يعيق تفاعله مع الحاضر. ورغم أن هذا الميل قد يبدو كمراجعة عقلانية، إلا أنه غالباً ما يكون مدفوعاً بالقلق ويؤدي إلى مزيد من النقد الذاتي والندم. وتشير العلاجات المتخصصة إلى أن الدماغ قد يحاول حماية الفرد من تكرار الأخطاء، حتى لو تم استيعاب الدرس.
📌 أبرز النقاط

هل تجد نفسك تسترجع مواقف قديمة كلما خلت بك اللحظات الهادئة؟ محادثة تتمنى لو قلت فيها شيئا مختلفا، خطأ لا تزال تشعر بالخجل منه، أو موقف شعرت فيه بالأذى والإهانة وكأنه يحدث الآن لا في سنوات مضت؟

يسمي المختصون ذلك الانشغال بالماضي أو اجترار الذكريات. وهو أحد أكثر أشكال القلق خفاء، إذ يعلق الإنسان في حوار داخلي مع أحداث انتهت، بدلا من التفاعل مع ما يحدث في الحاضر. ورغم إدراكك أنك لا تستطيع تغيير ما جرى، يعود السؤال بإلحاح: لماذا فعلت ذلك؟ ماذا لو اتخذت قرارا مختلفا؟ لماذا لا أستطيع تجاوز الأمر؟

يبدو الأمر أحيانا وكأنه مراجعة عقلانية للماضي، لكنه في كثير من الحالات يكون حلقة يغذيها القلق، تدفعك إلى مزيد من النقد الذاتي والندم أكثر مما تساعدك على التعلم والمضي قدما.

مع ذلك، توضح مواد متخصصة في العلاج المعرفي والسلوكي أن هذا الميل إلى استعادة الأخطاء ليس دليلا على خلل فيك، بل محاولة من الدماغ لحمايتك. فالعقل يظن أن تكرار تذكر ما حدث سيمنع تكراره في المستقبل، حتى لو كنت قد تعلمت الدرس فعلا.

لا يظهر اجترار الماضي دائما في صورة واضحة، بل يتخفى في سلوكيات تبدو عادية، مثل:

يصف بعض المختصين هذا النمط من التفكير بأنه جهاز عرض داخلي يعيد المشهد المؤلم بلا توقف، بينما يحاول العقل في العمق فهم ما حدث وبناء شعور وهمي بالسيطرة على المستقبل.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)