شهدت منطقة وسط إسرائيل، داخل الخط الأخضر شمال قلقيلية بالضفة الغربية، اليوم الأحد عملية إطلاق نار أسفرت عن مقتل إسرائيلي وإصابة 6 آخرين، وسط استنفار أمني واسع وملاحقة انتهت بإعلان مقتل أحد المنفذين واعتقال الآخر، وفق ما أفادت به مصادر إعلامية إسرائيلية.
وأفادت القناة 12 الإسرائيلية بمقتل أحد منفذي العملية، وهو من مدينة الطيبة داخل الخط الأخضر، بعد أن كان قد أُلقي القبض عليه في وقت سابق وهو على قيد الحياة، فيما تواصلت عمليات التمشيط لملاحقة منفذ ثانٍ قبل اعتقاله لاحقا.
وعبر الشاشة التفاعلية للجزيرة، استعرض عبد القادر عراضة أبرز التساؤلات حول الجغرافيا الأمنية للموقع وحدود السيطرة الإسرائيلية داخل تلك المناطق.
وقال إن الحدث بدأ بإعلان الجيش الإسرائيلي عن عملية في الضفة الغربية، قرب محافظة قلقيلية، وتحديدا في منطقتي "كوخاف يائير" و"تسور يتسحاق"، وهما مستوطنتان تقعان داخل الخط الأخضر شمال قلقيلية على مسافة بضعة كيلومترات منها، وتقعان على مسافة أبعد من طولكرم.
وأضاف أن الحديث الأولي تركز حول عملية إطلاق نار استهدفت محطة وقود في "كوخاف يائير"، قبل أن تتوسع المعطيات لاحقا لتشير إلى أن العملية وقعت في 4 مواقع مختلفة، مع تأكيد إصابة أكثر من نقطة داخل المنطقة.
وأشار إلى أن السلطات الإسرائيلية انتقلت لاحقا إلى تصنيف العملية على أنها ذات "بعد قومي"، بعد أن كانت التقديرات الأولية تتراوح بين الطابع الجنائي والقومي.
💬 التعليقات (0)