f 𝕏 W
بعدما دمرها الاحتلال.. حاضنة "يوكاس" التكنولوجية بغزة تنهض من تحت ركام

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بعدما دمرها الاحتلال.. حاضنة "يوكاس" التكنولوجية بغزة تنهض من تحت ركام

دمرت الحرب قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال في غزة، وشمل ذلك حاضنة "يوكاس" و95% من الشركات الناشئة، ورغم خسارة البنية التحتية والكفاءات، بدأت جهود التعافي لتأهيل الشباب رقميا واقتصاديا.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
بعد تدمير مقرها خلال الحرب، بدأت حاضنة "يوكاس" التكنولوجية في غزة، التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، في النهوض من تحت الأنقاض. كانت الحاضنة، التي تأسست قبل 13 عاماً، مركزاً حيوياً لدعم الشباب الفلسطيني وتعزيز الابتكار وريادة الأعمال، حيث دعمت أكثر من 500 شاب واحتضنت عشرات المشاريع الريادية.
📌 أبرز النقاط

لم تقتصر تداعيات حرب الإبادة على قطاع غزة على تدمير المنازل والبنية التحتية والخدمات الأساسية، بل امتدت إلى أحد أكثر القطاعات حيوية وقدرة على خلق الفرص للشباب، وهو قطاع التكنولوجيا وريادة الأعمال، الذي مثّل خلال السنوات الأخيرة نافذة أمل لآلاف الخريجين في مواجهة البطالة والحصار.

ومن بين المؤسسات التي تلقت ضربة قاسية خلال الحرب، تبرز حاضنة "يوكاس" التكنولوجية التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، والتي تحولت من مركز نابض بالابتكار واحتضان المشاريع الناشئة إلى ركام بعد تدمير مقرها ومرافقها ضمن الاستهداف الواسع الذي طال الكلية الجامعية في حي تل الهوى جنوب غربي مدينة غزة.

وشملت الخسائر منظومة متكاملة من برامج التدريب والتمكين والشركات الناشئة التي كانت تشق طريقها نحو النمو، فضلا عن تعطيل مسار مئات الشباب الذين كانوا يستعدون للاندماج في سوق العمل الرقمي.

وفي هذا الجانب يقول مدير حاضنة يوكاس التكنولوجية، عبد الله الطهراوي، للجزيرة نت: إن "الحاضنة تأسست قبل 13 عاما بهدف الاستثمار في قدرات الشباب الفلسطيني وتعزيز ثقافة الابتكار وريادة الأعمال، بما يسهم في خلق فرص عمل ودعم التنمية الاقتصادية في قطاع غزة".

ويوضح أن الحاضنة تمكنت خلال سنوات عملها من دعم أكثر من 500 شاب وشابة من أصحاب المهارات التقنية، إلى جانب احتضان عشرات المشاريع الريادية ومبادرات التمكين الاقتصادي في مجالات تكنولوجيا المعلومات والتصنيع الغذائي والتجارة والصناعات الإبداعية.

ويضيف: "كنا نعمل على تحويل الأفكار إلى مشاريع منتجة، ومساعدة الشباب على بناء مصادر دخل مستقرة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعيشها قطاع غزة".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)