f 𝕏 W
معركة الكرامة خلف الستائر: أزمة المراحيض تلاحق نازحي غزة في خيامهم

جريدة القدس

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

معركة الكرامة خلف الستائر: أزمة المراحيض تلاحق نازحي غزة في خيامهم

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يعاني النازحون الفلسطينيون في قطاع غزة من أزمة صحية حادة بسبب النقص الشديد في المرافق الصحية الملائمة، مما يدفعهم إلى ابتكار حلول بدائية للحصول على خصوصية محدودة. تتفاقم المشكلة مع انهيار البنية التحتية للصرف الصحي، وانتشار الأوبئة والروائح الكريهة، مما يهدد حياة السكان، خاصة النساء والأطفال. وتؤكد التقارير الحقوقية أن الوضع الصحي بلغ ذروته مع تضرر أكثر من 80% من محطات ضخ مياه الصرف الصحي.
📌 أبرز النقاط

في زاوية ضيقة داخل خيمته البسيطة جنوبي قطاع غزة، يحاول مصطفى شعبان انتزاع قدر من الخصوصية لعائلته عبر تشييد مرحاض مؤقت خلف ستارة قماشية. قام شعبان بحفر حفرة في التربة الرملية وثبّت فوقها دلواً بلا قاع ومقعداً بلاستيكياً متهالكاً، في محاولة يائسة لتجنيب زوجته وأطفاله طوابير الذل في المراحيض العامة.

تفوح الروائح الكريهة من هذا المكان البدائي ويحوم حوله الذباب والبعوض على مسافة قريبة جداً من مكان نوم العائلة وإعداد طعامهم اليومي. ويضطر شعبان، الذي هجره الاحتلال من رفح قبل عامين، إلى إفراغ خزان الصرف الصحي يدوياً كل أسبوع، معتبراً أن هذا العبء أهون من استخدام مراحيض المخيم العامة.

تعكس قصة شعبان مأساة نحو 1.7 مليون فلسطيني باتوا بلا مأوى، حيث تحولت مدن الخيام الشاسعة إلى بيئة خصبة للأوبئة نتيجة غياب المرافق الصحية الملائمة. وأجبرت العائلات النازحة على الاعتماد على إمكانياتها الذاتية لحفر مراحيض خاصة، يشترك في بعضها عشرات الأفراد من العائلات الممتدة في ظل ظروف قاسية.

في المراحيض العامة الموزعة على أطراف المخيمات، ينتظر الرجال والنساء والأطفال في طوابير طويلة تحت أشعة الشمس أو برد الشتاء لقضاء حاجتهم. وتفصل أقمشة رقيقة أو ألواح معدنية صدئة بين المستخدمين وحشود الغرباء في الخارج، مما يولد شعوراً دائماً بانتهاك الخصوصية وانعدام الأمان، خاصة لدى النساء.

تؤكد تقارير حقوقية وميدانية أن الكارثة الصحية بلغت ذروتها مع انهيار أكثر من 80% من محطات ضخ مياه الصرف الصحي في القطاع. وجاء هذا الانهيار نتيجة القصف المباشر والعمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة، مما أدى لفيضان الحفر الامتصاصية وانتشار برك المياه العادمة بين الخيام المتراصة.

من جانبها، تصف إيمان منصور، وهي حامل في شهرها الثالث، الوضع بأنه يفوق القدرة على الاحتمال، مشيرة إلى أن الحق في مرحاض نظيف بات يفوق أهمية الغذاء. وترى إيمان أن انتشار الحشرات والروائح الكريهة يهدد صحة جنينها وأطفالها، في وقت تظل فيه مشاريع المنظمات الإغاثية محدودة جداً ولا تغطي الاحتياجات المتزايدة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من جريدة القدس

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)