f 𝕏 W
بين الأسوأ عالميا.. طائر المينا الهندي يتسلل إلى المدن المصرية بصمت

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

بين الأسوأ عالميا.. طائر المينا الهندي يتسلل إلى المدن المصرية بصمت

تحول المينا الهندي في مصر من طائر غريب تلاحظه أعين السكان في المدن إلى نوع دخيل يتكاثر وينتشر، وسط تحذيرات علمية من منافسته للطيور المحلية وتأثيره المحتمل على التوازن البيئي.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد سكان المدن المصرية انتشارًا ملحوظًا لطائر المينا الهندي، وهو نوع دخيل يتميز بخصائص جسدية وصوتية مميزة. يثير هذا الطائر قلق علماء البيئة لقدرته على التكاثر والمنافسة مع الأنواع المحلية، خاصة في البيئات الحضرية. يعود نجاح انتشاره إلى مرونته في التغذية وقدرته على التعايش مع المخلفات البشرية، مما يجعله يتكيف بسهولة مع الحياة في المدن.
📌 أبرز النقاط

في السنوات الأخيرة، بدأ كثير من سكان المدن المصرية يلاحظون طائرا غريبا نسبيا على المشهد اليومي، متوسط الحجم، وبني الجسم، وأسود الرأس، له منقار أصفر واضح، ورقعة صفراء حول العين، وساقان صفراوان، وصوت عال متنوع بين الصفير والصرير والثرثرة.

يظهر الطائر فوق أعمدة الإنارة، وعلى الأسوار، وفي الحدائق العامة، وأحيانا بالقرب من صناديق القمامة ومناطق الطعام المفتوحة. لا يقفز غالبا كالعصافير الصغيرة، بل يمشي بخطوات ثابتة على الأرض.

هذا الطائر هو "المينا الشائع" أو "المينا الهندي"، واسمه العلمي "أكريدوثيريس تريستيس"، وقد يبدو للوهلة الأولى مجرد إضافة لطيفة إلى تنوع الطيور في المدن المصرية، لكنه في نظر علماء البيئة ليس مجرد زائر جديد، بل نوع دخيل قادر على الانتشار والتكاثر ومنافسة أنواع محلية، خصوصا في البيئات الحضرية وشبه الحضرية.

ينتمي المينا الشائع إلى الفصيلة نفسها التي تضم الزرزور الأوروبي وأنواعا أخرى معروفة بذكائها وقدرتها على العيش قرب البشر، ويمتد موطنه الأصلي من جنوب آسيا إلى أجزاء من وسط وجنوب شرق آسيا، في مناطق قريبة من إيران وأفغانستان ووصولا إلى شبه القارة الهندية وسريلانكا وجنوب شرق آسيا.

لكن هذا الطائر لم ينحصر داخل نطاقه الأصلي، فقد نقل عمدا أو عرضا إلى مناطق كثيرة من العالم، منها أستراليا ونيوزيلندا وجزر في المحيط الهادئ والهندي، وجنوب أفريقيا، وأجزاء من الشرق الأوسط.

سر نجاح المينا يأتي من مرونته، فهو يأكل الحشرات والثمار والبذور وبقايا الطعام واللافقاريات الصغيرة، وقد يستفيد من المخلفات البشرية. كما يعشش في التجاويف بكل أنواعها، من فتحات الأشجار، إلى شقوق المباني، إلى ثقوب الجدران، هذه الصفات تجعله مناسبا جدا للمدن، حيث الطعام متاح، والمباني كثيرة، والمنافسة الطبيعية أقل مما هي عليه في المواطن البرية المستقرة.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)