شهدت المباراة الودية التي جمعت منتخبي البرازيل ومصر، وانتهت بفوز "السيليساو" 2-1 ضمن التحضيرات لنهائيات كأس العالم عام 2026، لفتة مميزة جمعت بين الثنائي المنتمي لنادي برشلونة الإسباني، البرازيلي رافينيا والمصري الشاب حمزة عبد الكريم.
وشارك الجناح البرازيلي رافينيا بصفة أساسية في اللقاء، ونجح في صناعة هدف الفوز لزميله إندريك، مؤكدا مكانته كأحد عوامل الحسم والركائز الأساسية في تشكيلة البرازيل للمونديال المقبل.
في المقابل، دفع الجهاز الفني للمنتخب المصري بقيادة حسام حسن المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم في الدقائق الخمس الأخيرة من عمر المباراة.
ورغم قلة الدقائق التي شارك فيها، قدم حمزة عبد الكريم (18 عاما) بعض اللمسات التي أثارت إعجاب جماهير المنتخب المصري، التي تأمل أن يكون له بصمة واضحة في المونديال.
وعقب صافرة النهاية، جمع حديث جانبي بين رافينيا وحمزة سادته أجواء الانسجام والود، قبل أن يقوما بتبادل قمصان المباراة.
وحرص الحساب الرسمي للاتحاد المصري لكرة القدم في "إنستغرام" على توثيق هذه اللحظة بنشر مقطع فيديو يظهر الروح الأخوية التي ربطت بين لاعبي الفريق الكتالوني.
💬 التعليقات (0)