أكد المدير العام لمجلس الزيتون الفلسطيني، فياض فياض، أن أكثر من 65% من أشجار الزيتون في فلسطين تجاوز عمرها 90 عاماً ودخلت مرحلة "الشيخوخة والهرم"، الأمر الذي تسبب في تراجع كميات إنتاجها بشكل ملحوظ.
ودعا فياض المزارعين إلى اعتماد عملية "التشبيب" كحل مثالي لإعادة الشباب والإنتاجية العالية لهذه الأشجار دون الحاجة لقلعها.
وأوضح فياض، في حديث خاص لإذاعة "راية" عبر برنامج "احلى صباح"، بمناسبة اليوم العالمي لسلامة الغذاء، أن شجرة الزيتون تمثل حصناً أميناً لصحة الإنسان وغذائه، مشدداً على أن "التقليم السنوي" هو أساس حياة الشجرة وعامل رئيسي لتنظيم عملية الإثارة ونموها الخضري عبر تعريضها الكافي لأشعة الشمس والهواء.
ما هو "التشبيب" وكيف يعيد إحياء الشجرة؟
وبين فياض أن "التشبيب" هو تقليم تجديدي جذري يتم اللجوء إليه عندما تعجز الشجرة أو يقل إنتاجها، حيث يتم قطع الأغصان الكبيرة من المفاصل.
وأشار إلى أن هذه العملية تتطلب من المزارع صبراً لمدد تتراوح بين سنتين إلى ثلاث سنوات، ففي البداية يتراجع إنتاج الشجرة إلى الصفر نتيجة قص الفروع المثمرة، وبعد 3 سنوات تبدأ الشجرة بالإنتاج التدريجي ليتضاعف المحصول لاحقاً إلى عدة أضعاف.
💬 التعليقات (0)