باركت فصائل المقاومة الفلسطينية عملية إطلاق النار البطولية التي نُفذت، قبل ظهر يوم الأحد، في مستوطنة "كوخاف يائير" شمال مدينة قلقيلية، وأدت لمقتل اسرائيلي وإصابة آخرين، وما سبقها من عملية عند مفترق مستوطنة "أفرات" جنوب بيت لحم.
وأكدت الفصائل في بيانات منفصلة، أن هذه العمليات تأتي في سياق الرد الطبيعي والمشروع على استمرار حرب الإبادة الجماعية، والعدوان المتواصل، وجرائم التهويد، والقتل الميداني، والاستيطان التي تطال الشعب الفلسطيني يومياً في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة ولبنان.
وفي هذا السياق، شددت حركة "حماس"، على أن الاحتلال لن يفلح، مهما تمادى في بطشه وإجرامه، في إيقاف مدّ المقاومة بالضفة الغربية.
وحذرت من تصاعد سياسات مصادرة الأراضي، والاعتقال، والتهجير، وإرهاب المستوطنين، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تصنع للاحتلال أمناً أو استقراراً، بل ستؤدي إلى مزيد من إشعال ميادين المواجهة.
ودعت الحركة المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته والعمل الجاد على وقف هذا الإرهاب ومحاسبة قادة الاحتلال المجرمين.
من جانبها، اعتبرت لجان المقاومة في فلسطين، أن هذه العملية الفدائية تحمل دلالات كبيرة ورسالة تحدٍ لكل من يراهن على كسر إرادة الشعب الفلسطيني عبر سياسات القتل الممنهج والتجويع والتطهير العرقي.
💬 التعليقات (0)