f 𝕏 W
من باكو إلى بربرة ... كيف بنت إسرائيل شبكة قواعد عسكرية سرية حول إيران ؟

أمد للاعلام

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 3 د قراءة
زيارة المصدر ←

من باكو إلى بربرة ... كيف بنت إسرائيل شبكة قواعد عسكرية سرية حول إيران ؟

المعطيات المتزايدة حول الانتشار الإسرائيلي في عدد من الدول المحيطة

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تكشف تقارير عن بناء إسرائيل لشبكة قواعد عسكرية سرية حول إيران، تمتد من أذربيجان في القوقاز إلى صوماليلاند في القرن الأفريقي. هذا التحرك الاستراتيجي يعكس تغييراً في العقيدة الأمنية الإسرائيلية، حيث تسعى تل أبيب إلى توسيع مجال نفوذها وقدرتها على المراقبة والتأثير والتدخل خارج حدودها الجغرافية المباشرة، بهدف نقل خطوط الاشتباك بعيداً عن أراضيها.
📌 أبرز النقاط

أمد/ ما بين باكو عاصمة أذربيجان الواقعة في منطقة القوقاز على الضفة الغربية لبحر قزوين وبربرة المدينة الساحلية الاستراتيجية في إقليم صوماليلاند على خليج عدن في القرن الإفريقي وعبر هاتين النقطتين الجغرافيتين البعيدتين يمتد عنوان المقال لعرض وتحليل واقع التحركات الاسرائيلية وحجم التموضعات العسكرية والأمنية السرية التي كشفت مؤخرا

المعطيات المتزايدة حول الانتشار الإسرائيلي في عدد من الدول المحيطة بإيران بدأت تكشف عن تحول استراتيجي عميق يتجاوز فكرة التحالفات التقليدية أو التعاون الأمني المؤقت خاصة وان إسرائيل تعمل بصورة متسارعة على بناء شبكة متقدمة من المواقع والقواعد ونقاط الارتكاز التي تمنحها قدرة أكبر على المراقبة والتأثير والتدخل في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية واضطراباً في محاولة لإعادة رسم خرائط القوة والأمن في المنطقة

من يتابع خريطة الحضور الإسرائيلي المتنامي في القوقاز والخليج والقرن الإفريقي يدرك أن الأمر لا يتعلق بإجراءات أمنية متفرقة أو ترتيبات ظرفية فرضتها المواجهة مع إيران بل بمشروع استراتيجي متكامل يهدف إلى توسيع مجال الحركة الإسرائيلي خارج الحدود التقليدية وبناء منظومة نفوذ قادرة على التأثير في موازين القوى الإقليمية لسنوات طويلة قادمة

خلف الأخبار المتلاحقة نجد ان إسرائيل لم تعد تنظر إلى أمنها القومي من زاوية حدودها الجغرافية المباشرة كما كان الحال في العقود السابقة بل باتت تتعامل مع المنطقة بأكملها باعتبارها ساحة عمليات مفتوحة يجب أن تمتلك فيها القدرة على المراقبة والتأثير والتدخل عند الحاجة ومن هنا يمكن فهم الاهتمام الإسرائيلي المتزايد بإقامة شبكات أمنية وعسكرية واستخباراتية بعيدة عن أراضيها تمتد من القوقاز إلى الخليج العربي والعراق وصولاً إلى القرن الإفريقي

عمليا هذا التحول لا يرتبط فقط بالمواجهة مع إيران وإنما يعكس عقيدة استراتيجية أعمق تقوم على نقل خطوط الاشتباك إلى خارج المجال الإسرائيلي وجعل أي مواجهة مستقبلية تدور بعيداً عن الداخل الإسرائيلي قدر الإمكان وبدلاً من انتظار التهديدات على حدودها تسعى تل أبيب إلى الاقتراب من مصادر هذه التهديدات ومراقبتها والتأثير عليها قبل أن تتحول إلى خطر مباشر

من منظور المؤسسة الأمنية الإسرائيلية يبدو ان الموقع الجغرافي للدولة العبرية يفرض عليها تحديات كبيرة بسبب ضيق المساحة وقلة العمق الاستراتيجي لذلك لطالما سعت الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة إلى تعويض هذا النقص عبر بناء شبكات تحالفات وقواعد نفوذ خارجية توفر لها ما يشبه العمق الأمني البديل ولهذا السبب لم يعد النشاط الإسرائيلي يقتصر على الأراضي الفلسطينية المحتلة أو الدول المجاورة بل تمدد إلى مناطق تبعد آلاف الكيلومترات عن تل أبيب

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من أمد للاعلام

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)