تكشفت خفايا جديدة تعكس حجم التخبط الدبلوماسي والعسكري الذي يعيشه الكيان الصهيوني عقب تثبيت تفاهمات الجبهة الشمالية؛ إذ أقرّ كبار القادة والمسؤولين الصهاينة بتجرعهم مرارة الهزيمة والفشل الاستراتيجي أمام صمود المقاومة الإسلامية في لبنان.
ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية، في تقرير بارز لها اليوم الأحد، اعترافات وصفتها بالمدوية الصادرة عن مسؤولين سياسيين وأمنيين رفيعي المستوى في تل أبيب، عبّروا فيها عن خيبة أمل عارمة وصدمة بالغة من رضوخ رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو للضغوط، وإصداره أمراً عاجلاً بوقف الهجوم الجوي الواسع الذي كان مقرراً لاستهداف قلب العاصمة اللبنانية بيروت والضاحية الجنوبية في اللحظات الأخيرة قبل التنفيذ.
وزعم المسؤولون الصهاينة، بحسب الصحيفة العبرية، أن التراجع المفاجئ للجيش الصهيوني عن ضرب بيروت مثّل خطيئة استراتيجية قاتلة؛ كونها نسفت خطط الترهيب العسكري، وأعادت لـ "حزب الله" ومقاتليه وعموم الحاضنة الشعبية للمقاومة شعوراً طاغياً بالانتصار والتفوق، وثبّتت فشل الكيان في فرض شروطه السياسية والميدانية بالقوة. أخبار ذات صلة كيف أحبطت معادلة الردع قصف بيروت وفجّرت غضب قادة الأمن ضد نتنياهو؟ عضو بـ "الكابينت": قيود قصف بيروت "مرفوضة" وسنواصل تدمير الجنوب
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتخصيص تجربتك ، وتحليل أداء موقعنا ، وتقديم المحتوى ذي الصلة (بما في ذلك الإعلانات). من خلال الاستمرار في استخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط وفقًا لموقعنا سياسة ملفات الارتباط.
💬 التعليقات (0)