f 𝕏 W
ثوري "فتح" يجتمع لانتخاب أمانة سرّه ورسم ملامح المرحلة

وكالة سوا

سياسة منذ ساعة 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ثوري "فتح" يجتمع لانتخاب أمانة سرّه ورسم ملامح المرحلة

ترقب لخطاب الرئيس عباس في أول اجتماع للمجلس الثوري المنتخب لحركة فتح، لانتخاب أمانة السر ومناقشة التحديات السياسية والميدانية بالضفة وغزة.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يجتمع المجلس الثوري المنتخب لحركة فتح يوم الخميس المقبل في دورة أولى ذات أهمية تنظيمية وسياسية، حيث سيلقي الرئيس محمود عباس خطاباً يحدد ملامح المرحلة القادمة وبرنامج الحركة. تتضمن أعمال المجلس انتخاب أمانة سرّه وهياكل قيادية أخرى، وسط آمال بتجديد الحركة وصعود كوادر شابة. تركز الأجندة على ترتيب البيت الداخلي للحركة وتعزيز دورها الوطني والدولي، مع إعطاء أولوية لمواجهة جرائم المستوطنين وتعزيز المقاومة الشعبية.
📌 أبرز النقاط

تتجه الأنظار يوم الخميس المقبل إلى الانعقاد الأول للمجلس الثوري المنتخب لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، في دورة تكتسب أهمية بالغة بالنظر إلى الملفات التنظيمية والسياسية المفصلية المدرجة على جدول أعمالها، وفي مقدمتها خطاب شامل للسيد الرئيس محمود عباس "أبو مازن".

وأعلن عضو المجلس الثوري للحركة، ماهر النمورة، أن الرئيس عباس سيلقي خطاباً هاماً يحدد فيه ملامح المرحلة المقبلة والبرنامج السياسي للحركة، إلى جانب تشخيص الوضع التنظيمي الداخلي ومستقبل حركة "فتح" في ظل الظروف الصعبة والتحديات الجسيمة التي تواجه الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأوضح النمورة، في حديث مع (إذاعة صوت فلسطين تابعته سوا)، أن الجلسة الافتتاحية للمجلس -الذي يعتبر سيد نفسه أثناء الانعقاد- ستشهد استكمال الهياكل القيادية عبر انتخابات داخلية هامة تشمل اختيار أمانة سر المجلس الثوري (أمين السر ونائبيه)، وانتخاب رئيس المحكمة الحركية، بالإضافة إلى انتخاب لجنة الرقابة الحركية والإدارية والمالية، تليها فتح باب المداخلات والنقاشات للأعضاء بناءً على ما يدور في الجلسة.

وتأتي هذه الدورة في وقت يعوّل فيه الشارع الفتحاوي والفلسطيني كثيراً على تركيبة المجلس الجديدة، والتي تميزت بصعود نسبة عالية جداً من الكوادر الشابة الطامحة للتغيير؛ حيث أكد النمورة أن ثمة آمالاً عريضة تدفع باتجاه النهوض بالحركة وتطويرها، ووضع برامج وخطط وآليات تنفيذية واضحة لتطبيق كافة المقررات الصادرة عن المؤتمر العام والمجلس الثوري نحو الأفضل.

وعلى صعيد الأولويات، بيّن القيادي في حركة فتح أن أجندة المجلس ستتوزع بين ترتيب البيت الداخلي للحركة، وبين المسار الوطني والدولي الرامي لتعزيز دور "فتح" في المشروع الوطني والتحرر وصولاً إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ومواجهة الاحتلال.

وشدد النمورة على أن مواجهة جرائم المستوطنين وتعزيز المقاومة الشعبية يقعان في سلم أولويات الحركة الحالية، خاصة في ظل إطلاق العنان لعصابات المستوطنين ليعيثوا فساداً في الأراضي المحتلة بالضفة الغربية، مستشهداً بالاعتداءات الدموية الأخيرة في بلدات "حوارة" و"سنجل"، واستمرار العدوان والحصار الجائر على قطاع غزة .

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من وكالة سوا

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)