قبل ساعات من زفافه، لم يكن مهند فروانة ينتظر سوى بداية حياة جديدة، لكن غارة إسرائيلية على خيمة عائلته فوق سطح منزلهم في خان يونس حوّلت الفرح المنتظر إلى مأتم، في 6 يونيو/حزيران 2026.
تفقد الفلسطينيون آثار الدمار في المكان الذي كان يفترض أن يشهد استعدادات العرس، لا بقايا النار والحزن. فقد اشتعلت الخيمة بعد الاستهداف، وأُستشهد مهند قبل أن يرتدي ثياب زفافه، في مشهد يلخص قسوة الحرب على غزة، حيث لا تترك آلة القتل مساحة حتى للأحلام الصغيرة.
تعليق الصورة: في غزة، قد يتحول موعد الزفاف إلى موعد وداع. حكاية مهند فروانة ليست رقمًا في خبر عاجل، بل صورة موجعة لحياة تُخطف قبل أن تبدأ. (صورة: طارق محمد)
💬 التعليقات (0)