شهدت ليبيا، السبت، انقطاعات كهرباء في مناطق بالجنوب والشرق، مع انقطاع كامل للتيار عن المنطقة الجنوبية الغربية، في وقت حذرت فيه الشركة العامة للكهرباء من أزمة إمدادات وقود وغاز تسببت في فقدان أكثر من 1000 ميغاواط من القدرة الإنتاجية.
وتعكس الأزمة تداخل ملف الخدمات مع الانقسام السياسي في البلاد، إذ تدير حكومة الوحدة الوطنية المعترف بها دوليا برئاسة عبد الحميد الدبيبة شؤون العاصمة طرابلس ومعظم الغرب، في حين تتولى الحكومة المكلفة من مجلس النواب برئاسة أسامة حماد إدارة مناطق في الشرق.
وتأتي الانقطاعات في الجنوب وسط نقص في إمدادات الغاز الطبيعي والوقود الخفيف والثقيل المخصص لمحطات التوليد، بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة إلى نحو 40 درجة مئوية في عدد من المناطق، مما زاد الطلب على الكهرباء خلال فترة الذروة الصيفية.
وتزايدت شكاوى المواطنين في مناطق الجنوب من الانقطاعات، مع مخاوف من تفاقم الأزمة خلال الأيام المقبلة إذا استمر نقص الوقود اللازم لتشغيل محطات التوليد.
وحذر وزير الكهرباء بالحكومة الليبية المكلفة من مجلس النواب عوض البدري من أن استمرار نقص الوقود يهدد استقرار الشبكة الكهربائية، ويقلص قدرة محطات التوليد على تلبية الطلب المتزايد.
وطالب البدري بتدخل عاجل لتأمين إمدادات الوقود والغاز لمحطات الكهرباء، في حين وجّه رئيس الحكومة المكلفة أسامة حماد المؤسسة الوطنية للنفط بتأمين احتياجات المحطات حفاظا على استقرار الشبكة.
💬 التعليقات (0)