f 𝕏 W
ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

ألغام سياسية بالنسبة لترمب.. إيران تريد وصولا سريعا إلى أموالها المجمدة

في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس دونالد ترمب للتوصل إلى تسوية تنهي الحرب وتخفض التوتر في المنطقة، تصر إيران على أن يكون الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة شرطا أساسيا ومبكرا في أي اتفاق.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تُظهر المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران وجود خلاف جوهري حول الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج، حيث تصر طهران على الإفراج السريع عنها كشرط أساسي لأي اتفاق، بينما ترفض واشنطن تقديم التزامات مالية مسبقة قبل الحصول على تنازلات ملموسة. يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب معضلة سياسية داخلية، حيث أن أي تنازل مالي لإيران قد يتعارض مع خطابه السابق وانتقاداته لاتفاق أوباما النووي، مما قد يثير انتقادات من الجمهوريين.
📌 أبرز النقاط

قالت صحيفة وول ستريت جورنال إن المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران كشفت عن واحدة من أكثر القضايا تعقيدا وحساسية في أي اتفاق محتمل لإنهاء المواجهة بين البلدين، وهي قضية الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج.

وأوضحت الصحيفة -في مقال بقلم لورانس نورمان- أن إيران، في الوقت الذي تسعى فيه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى التوصل إلى تسوية تنهي الحرب وتخفض التوتر في المنطقة، تصر على أن يكون الإفراج عن جزء من أموالها المجمدة شرطا أساسيا ومبكرا في أي اتفاق، وتعتبر ذلك اختبارا حقيقيا لجدية واشنطن واستعدادها للوفاء بالتزاماتها.

ورغم أن الجانبين يواصلان التفاوض عبر وسطاء منذ أسابيع، فإن الخلاف حول هذه النقطة تحديدا أصبح العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى اتفاق أولي، لأن إيران تريد الحصول على مليارات الدولارات فورا بمجرد توقيع الاتفاق المبدئي، في حين ترفض الولايات المتحدة تقديم أي التزامات مالية مسبقة قبل أن تقدم طهران تنازلات ملموسة تتعلق ببرنامجها النووي وسلوكها الإقليمي.

ولا تقتصر المعضلة بالنسبة للرئيس ترمب على الجانب التفاوضي فقط، بل تمتد إلى البعد السياسي الداخلي، لأنه بنى جزءا كبيرا من خطابه السياسي على مهاجمة الاتفاق النووي الذي وقعته إدارة سلفه باراك أوباما مع إيران عام 2015.

كما انتقد ترمب مرارا -حسب الصحيفة- قرار إدارة أوباما تسليم مبالغ نقدية لإيران بعد دخول الاتفاق النووي حيز التنفيذ، واعتبر ذلك رمزا لفشل السياسة الأمريكية تجاه طهران، وها هو اليوم يجد ترمب نفسه أمام موقف مشابه.

ومع أن ترمب يريد الخروج من حرب لا تحظى بتأييد واسع داخل الولايات المتحدة -حسب الصحيفة- فإنه في الوقت نفسه لا يريد أن يقدم تنازلات مالية للنظام الإيراني تشبه تلك التي هاجمها سابقا، لأن أي خطوة من هذا النوع قد تفتح الباب أمام انتقادات داخلية من الجمهوريين وحلفائه السياسيين الذين يعتبرون أن ضخ الأموال في الاقتصاد الإيراني يعزز قوة النظام ويمنحه موارد إضافية لمواصلة سياساته الإقليمية.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)