أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، السبت، ما وصفته بالانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، مؤكدة أن واشنطن تتحمل كامل المسؤولية عن التداعيات الأمنية والسياسية الناجمة عن هذه العمليات، بما في ذلك أي تصعيد محتمل في التوتر الإقليمي.
وقالت الوزارة في بيان رسمي إن القوات الأمريكية نفذت فجر السبت هجوماً استهدف منشآت للرادار وأنظمة المراقبة الساحلية في منطقتي سيريك وجزيرة قشم، مشيرة إلى أن هذه المواقع ترتبط بحماية الحدود البحرية وضمان أمن الملاحة في الممرات الدولية.
واعتبر البيان أن هذا الهجوم يمثل خرقاً واضحاً لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن في 8 أبريل/نيسان، ويشكّل اعتداءً مباشراً على السيادة الإيرانية وسلامة أراضيها، مضيفاً أن ما جرى يعكس استمرار النهج "العدائي والاستفزازي" للولايات المتحدة، في تجاهل صريح لقواعد القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن قواتها المسلحة ردّت على الهجوم في إطار ما وصفته بـ"حق الدفاع المشروع"، موضحة أنها تعاملت مع التطورات بـ"جاهزية كاملة وحزم"، ومنعت تحقيق أي أهداف عسكرية للعملية.
وحذّر البيان من أن تكرار مثل هذه الخروقات يعكس غياب إرادة حقيقية لخفض التصعيد أو العودة إلى الاستقرار، محمّلاً الولايات المتحدة مسؤولية ما قد يترتب على ذلك من مخاطر أمنية في المنطقة.
وجددت طهران تأكيدها على حقها في الدفاع عن نفسها استناداً إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، مشددة على أنها ستواصل حماية سيادتها ومصالحها بكل الوسائل المتاحة.
💬 التعليقات (0)