ناقش رئيس الوزراء الكندي مارك كارني والرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة والاقتصاد العالمي، في وقت تتزايد فيه المخاوف الدولية من تأثير استمرار الاضطرابات على التجارة والنمو العالميين.
وبحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الكندي، تناول الاتصال الهاتفي بين الجانبين التطورات الجيوسياسية الأخيرة وانعكاساتها على أسواق الطاقة، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين كندا وإندونيسيا.
وتأتي المحادثات في ظل سعي عدد من الاقتصادات الكبرى والناشئة إلى تقييم آثار اضطرابات الطاقة العالمية على التجارة والاستثمار، خاصة بعد ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة في أعقاب التوترات التي تشهدها منطقة الخليج.
كما بحث الجانبان التقدم في إجراءات التصديق على اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين كندا وإندونيسيا، التي تهدف إلى توسيع التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، وسط توجه كندي متزايد لتنويع شراكاته الاقتصادية في منطقة آسيا والمحيط الهادئ.
وتعد إندونيسيا أكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا وعضوا في مجموعة العشرين، فيما تسعى كندا إلى تعزيز حضورها التجاري في الأسواق الآسيوية في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد الدولية.
وأشار البيان إلى اتفاق الطرفين على مواصلة التنسيق والتشاور بشأن القضايا الاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
💬 التعليقات (0)