أدانت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم السبت، الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة، مؤكدة أن الحكومة الأمريكية ستتحمل مسؤولية جميع الآثار والتبعات الناجمة عن هذه الأعمال، إضافة إلى أي تصعيد محتمل للتوتر.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن الجيش الأمريكي شن فجر السبت هجومًا على منشآت الرادار والمراقبة الساحلية في منطقة سيريك وجزيرة قشم، معتبرة أن هذه المنشآت تضطلع بمهمة حماية أمن حدود البلاد وأمن الملاحة في الممرات المائية الدولية.
وأضافت أن الهجوم يمثل "انتهاكًا صارخًا" لوقف إطلاق النار المبرم في 8 أبريل/نيسان، وعدوانًا عسكريًا على السيادة الوطنية والسلامة الإقليمية للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وأكد البيان أن هذا العمل يأتي استمرارًا لـ"السلوك العدائي والاستفزازي" للولايات المتحدة تجاه إيران، ويعكس تجاهلًا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت وزارة الخارجية الإيرانية إلى أن القوات المسلحة الإيرانية ردّت على الهجوم في إطار "حق الدفاع المشروع"، مؤكدة أنها تعاملت مع الهجوم بـ"اليقظة والحزم والاقتدار الكامل"، وأنها لم تسمح بتحقيق أهدافه.
وأضافت أن تكرار انتهاكات وقف إطلاق النار من جانب الولايات المتحدة يثبت، عدم وجود إرادة لخفض التوترات والعودة إلى مسار الاستقرار، محذرة من أن هذه الأفعال تشكل مخاطر جسيمة على أمن المنطقة.
💬 التعليقات (0)