ترى صحف عالمية أن الأموال المجمدة التي يصر الإيرانيون على استعادة جزء منها تمثل عقبة كبيرة أمام التوصل لأي اتفاق بين واشنطن وطهران، وأن التصعيد الإسرائيلي المتواصل يهدد بنسف الهدنة الهشة في لبنان.
فقد كتبت لورنس نورمان مقالا في "وول ستريت جورنال" ، تناول فيه اشتراط إيران الحصول على جزء من أموالها كشرط للمضي قدما في أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وقال إنها "تمثل العقبة الأكبر أمام الرئيس دونالد ترمب، الذي يخشى المقارنة بين الاتفاق المأمول ونظيره السابق الذي انسحب منه عام 2018″.
فهذا المطلب -كما يقول الكاتب- قد يضع ترمب في مأزق سياسي "لأنه يريد التعجيل بالاتفاق، ولا يريد القول إنه قبل باتفاق قد يقارن بالذي عقده سلفه باراك أوباما، والذي انتقده كثيرا وقال إنه لن يقبل إلا باتفاق أفضل منه".
فمن المحتمل أن يتيح الإفراج مقدما عن جزء من الأموال الإيرانية "عقد مقارنات مع الإفراج عن أصول إيرانية مجمدة عقب اتفاق سابق"، كما يقول الكاتب.
وفي لوموند الفرنسية، قال تقرير إن حرب إيران "أصبحت اختبارا للعلاقة بين ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وسط تزايد الاختلافات بينهما في قضايا إستراتيجية".
وتعزو الصحيفة هذه الخلافات إلى "التباين الكبير بين الرجلين في المصالح الأمريكية الإسرائيلية رغم العلاقة القوية والطويلة التي انعكست في مسارهما السياسي".
💬 التعليقات (0)