فمنذ قرون طويلة تحول الأسد إلى رمز عالمي للقوة والشجاعة والهيبة، وانعكست هذه الصورة في الشعارات والتماثيل والقصص الدينية والأساطير الشعبية التي تداولتها البشرية.
ويُذكر الأسد في الكتاب المقدس كرمز للقوة والسطوة، والمصريون القدماء كانوا يصورون الملك الذي يمجدونه كأسد يخضع أعداءه، أما في العصر الروماني، فتحول الأسد إلى أداة إعدام علنية للتخلص من المسيحيين والعبيد.
أما في الأديان، فيتم إخضاع الأسد بسلطة الروح، وهو ما تعكسه قصة القديس جيروم الذي يُقال إنه أخذ شوكة من مخلب الأسد فصار صاحبه.
وتشير حلقة "الدحيح"، وهذا رابطها، إلى أن تركيز الإنسان على الأسد سببه بيولوجي يُدعى "الذاكرة الوراثية"، أي أن الذاكرة هي التي تجعله يخاف هذا الحيوان دون أن يراه، وتقول المصادر إن الخوف من الأسد يعود إلى وقت كان فيه الإنسان فريسة لهذا الحيوان.
وفي عام 2014 أُجريت تجربة طلب فيها من المشاركين أن يبحثوا عن هدف معين في الصور التي عُرضت عليهم، وكانت النتيجة أن الذي لفت نظرهم كان الأسد من بين بقية الحيوانات، وهذا يرتبط بالجهاز العصبي.
في حين يُعتبر علماء النفس التطوري أن الخوف من الأسد ممزوج بالإعجاب والاحترام.
💬 التعليقات (0)