f 𝕏 W
من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

من سيضحك أخيرا؟ حرب باردة بين فرنسا وروسيا على ثروات مدغشقر

تشهد مدغشقر صراعا محتدما على النفوذ بين فرنسا وروسيا، حيث تسعى السلطات الانتقالية لتغيير موازين القوى بعد سنوات من الهيمنة الفرنسية، فاتحة الأبواب لموسكو في قطاعات الأمن والموارد الإستراتيجية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
تشهد مدغشقر تحولاً في علاقاتها الدولية، حيث تتجه السلطات الانتقالية الجديدة نحو تعزيز الروابط مع روسيا، مما يثير قلق فرنسا التي لطالما كان لها حضور قوي في الجزيرة. يأتي هذا التوجه بعد الإطاحة بالرئيس السابق أندري راجولينا، الذي أسقطت السلطات الجديدة جنسيته الفرنسية. وقد تجلى الحضور الروسي بشكل خاص في المجال الأمني، مع اعتماد مسؤولين مدغشقريين على حراسة من قوات "أفريكا كوربس".
📌 أبرز النقاط

على الرغم من أن الزائر لمدغشقر يرى أثر فرنسا في كل مكان؛ من العمارة والسيارات إلى المدارس والشركات، إلا أن هذا المشهد التقليدي يواجه اليوم منافسة شرسة.

فمنذ الإطاحة بالرئيس السابق أندري راجولينا أواخر العام الماضي 2025، بدأت السلطات الانتقالية الجديدة في الجزيرة تميل بوضوح نحو تعزيز علاقاتها مع روسيا، وهو ما أثار قلقا كبيرا في باريس.

في عام 2025، شهدت مدغشقر توترات سياسية كبيرة واحتجاجات واسعة قادتها المعارضة ضد الرئيس أندري راجولينا، خاصة بعد الكشف عن حصوله على الجنسية الفرنسية، مما أثار جدلا حول شرعية حكمه وترشحه لولاية جديدة.

وأعلنت السلطات الجديدة في مدغشقر إسقاط الجنسية عن الرئيس السابق أندري راجولينا، في خطوة وُصفت بأنها ضربة قاصمة لمسيرته السياسية، بعد أسابيع من عزله من منصبه على خلفية احتجاجات شعبية قادتها فئة الشباب.

لقد تجلى الحضور الروسي بشكل ملموس في الجانب الأمني، حيث كشف تقرير روعة أوجيه للجزيرة أن كبار المسؤولين في السلطة الانتقالية باتوا يعتمدون على حراسة روسية من قوات "أفريكا كوربس" (المعروفة سابقا بفاغنر).

وفي هذا السياق, يتحدث رئيس الجمعية الوطنية سيتيني رانجيانا سولونييكو الذي يُنظر إليه كحليف قوي لموسكو، موضحا طبيعة العلاقة مع فرنسا بقوله: "تاريخنا مع فرنسا فيه صعود ونزول، لكننا لسنا محكومين بالتاريخ".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)