حذّرت وزارة الصحة في قطاع غزة، يوم السبت 6 يونيو/حزيران 2026، من أن تنصل الاحتلال الإسرائيلي من الالتزامات المتعلقة بتسهيل حركة مغادرة المرضى والجرحى عبر معبر رفح يزيد من تعقيدات الحالة الصحية لآلاف الحالات التي تحتاج إلى علاج خارج القطاع.
وقالت الوزارة في تصريح صحفي إن 840 مريضًا فقط سُمح لهم بالسفر منذ بدء سريان الهدنة في 6 أكتوبر/تشرين الأول 2025، مشيرة إلى أن أعداد المرضى المسموح لهم بالمغادرة تقلصت خلال الأسابيع الأخيرة من 150 مريضًا يوميًا لثلاثة أيام أسبوعيًا، وفق ما جرى الاتفاق عليه، إلى 90 مريضًا فقط مع مرافقيهم.
وأضافت الوزارة أن 400 تحويلة طبية جديدة أضيفت إلى قائمة التحويلات الطويلة، التي تجاوزت 20 ألف حالة، في ظل تأخر وصول الموافقات الأمنية الإسرائيلية للعديد من الحالات المسجلة للسفر منذ أكثر من شهرين.
وأكدت أن الإغلاق المتكرر لمعبر رفح من قبل الاحتلال، وعلى فترات زمنية متقاربة، يؤدي إلى تعطيل إجراءات سفر المرضى والجرحى، ويضاعف المخاطر الصحية على الحالات الحرجة، لا سيما مرضى السرطان، والقلب، والكلى، والمصابين الذين يحتاجون إلى تدخلات جراحية وتخصصية غير متوفرة داخل القطاع.
وشددت وزارة الصحة على أن جميع الإجراءات الطبية والإدارية التي تتبعها لجنة التحويلات الطبية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية هي إجراءات معلومة، وتخضع لمنظومة رقابية وإلكترونية واضحة.
وتأتي تصريحات الوزارة بعد أيام من إعلانها مغادرة 26 مريضًا و64 مرافقًا عبر معبر رفح لتلقي العلاج خارج القطاع، وسط تأكيدها أن آلاف المرضى والجرحى ما زالوا ينتظرون السماح لهم بالسفر. ويعمل معبر رفح منذ 21 مايو/أيار 2026 بصورة محدودة جدًا لعبور المشاة، مع مرور عشرات المرضى والحالات الإنسانية يوميًا، في ظل رقابة مشددة.
💬 التعليقات (0)