f 𝕏 W
قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه

الجزيرة

سياسة منذ 5 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

قبل أن يرتدي بدلته بساعات.. مهند يزف إلى قبره بدل عروسه

استُشهِدَ الشاب الفلسطيني مهند فروانة في غارة إسرائيلية استهدفت منزله في خان يونس قبل ساعات من زفافه. وبينما كانت عائلته تستعد لاستقبال المهنئين، تحولت مراسم الفرح إلى عزاء.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
شاب فلسطيني يدعى مهند فروانة، يبلغ من العمر 25 عامًا، لقي مصرعه في غارة إسرائيلية على منزله في خان يونس جنوب قطاع غزة، وذلك قبل ساعات قليلة من موعد زفافه. كانت تجهيزات العرس، بما في ذلك بدلة الزفاف وطعام الاحتفال، جاهزة، لكن الحرب حالت دون إتمام الفرح وتحول إلى مأتم.
📌 أبرز النقاط

قبل ساعات قليلة فقط من موعد زفافه، كان الشاب الفلسطيني مهند عثمان فروانة يرتب آخر تفاصيل ليلة انتظرها طويلا. بدلة سوداء أنيقة، قميص أبيض ناصع، ربطة عنق حمراء، وأطباق من "السماقية" أُعدت لتُوزع على المدعوين. كل شيء كان جاهزا لاستقبال الفرح فوق سطح منزل العائلة في خان يونس جنوب قطاع غزة، إلا أن الحرب كان لها موعد آخر معه.

مع ساعات الفجر الأولى، دوى انفجار عنيف هز المنزل. غارة إسرائيلية استهدفت المكان الذي كان مهند ينام فيه داخل خيمة أقامها فوق منزل العائلة المتضرر جزئيا. في لحظة واحدة، تبددت أحلام الشاب البالغ من العمر 25 عاما، وتحولت ليلة العمر إلى مأتم.

على أنقاض المنزل، بقيت بدلة الزفاف شاهدة على الحكاية. انتُشلت من بين الركام مغطاة بالغبار والرماد، بينما تحولت الورود التي كانت تنتظر العرس إلى بقايا متناثرة بين الحجارة المحطمة.

شقيق مهند وقف ممسكا ببدلة أخيه التي لم يرتدها أبدا، وقال بصوت اختلط فيه الحزن بالفخر: "هذه بدلة مهند التي كان من المفترض أن يرتديها اليوم، لكنه ارتدى كفنه الأبيض. وهذه السماقية التي أعددناها للفرح ستُوزع اليوم في عزائه".

في الليلة السابقة، كانت العائلة تعيش أجواء "ليلة الحناء". ضحكات الأصدقاء ملأت المكان، والأحاديث دارت حول مستقبل ينتظر العروسين. لم يكن أحد يتخيل أن الساعات الفاصلة بين الاحتفال والزفاف ستكون أيضا الساعات الأخيرة في حياة العريس.

داخل المكان الذي أُعد لاستقبال المهنئين، جلس والد مهند يستقبل المعزين. المقاعد ذاتها، والجدران ذاتها، لكن الوجوه تغيرت والسبب تبدل. قال الأب بحسرة "جهزت هذا المكان لاستقبال المباركين، لكن الذين جاؤوا للتهنئة جاؤوا للتعزية. بالأمس كانوا يفرحون معه، واليوم يودعونه".

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)