f 𝕏 W
الاقتران العظيم.. الزهرة تزحف نحو لقاء المشتري في مشهد مسائي مهيب

الجزيرة

سياسة منذ 4 سا 👁 0 ⏱ 2 د قراءة
زيارة المصدر ←

الاقتران العظيم.. الزهرة تزحف نحو لقاء المشتري في مشهد مسائي مهيب

تشهد قبة السماء يومي 8 و9 يونيو/حزيران الجاري حدثا فلكيا نادرا باقتراب كوكبي الزهرة والمشتري في مشهد بديع يمكن رؤيته بالعين المجردة، مما يتيح لهواة الفلك فرصة استثنائية لتوثيق ألمع رقصة كونية.

🤖
ملخص ذكي بالذكاء الاصطناعي
مُلخَّص تلقائياً من الخبر الأصلي
يشهد عشاق الفلك في 8 و 9 يونيو 2026 ظاهرة فلكية نادرة تتمثل في اقتران كوكبي الزهرة والمشتري في السماء المسائية. سيظهر الكوكبان، وهما الأكثر سطوعاً في سماء الأرض، قريبين جداً من بعضهما البعض في الأفق الغربي والشمالي الغربي، ويمكن رؤيتهما بالعين المجردة. يؤكد علماء الفلك أن هذا الاقتران بصري بحت ولا يعني تقارباً حقيقياً في المسافة بين الكوكبين.
📌 أبرز النقاط

تتجه أنظار الملايين من عشاق الفلك ومراقبي النجوم نحو السماء يومي 8 و9 يونيو/حزيران 2026 لمتابعة واحدة من أجمل اللوحات الطبيعية؛ حيث يزحف كوكب الزهرة بخطى متسارعة نحو لقاء شقيقه العملاق كوكب المشتري.

ويُمثل هذا الحدث ظاهرة الاقتران الكوكبي حيث يقترب "ألمع كوكبين في السماء" من بعضهما بعضا ظاهريا في الأفق الغربي والشمالي الغربي بعيد غروب الشمس؛ إذ إن الزهرة هو الألمع دوما.

وتكمن روعة هذا المشهد في إمكانية رصده بسهولة تامة من مختلف بقاع المعمورة بالعين المجردة دون الحاجة إلى تلسكوبات معقدة، نظرا للسطوع الشديد الذي يتمتع به كلا الجرمين في الأجواء الصافية.

رغم الجاذبية البصرية الساحرة لهذا اللقاء الذي يبدو فيه الكوكبان وكأنهما يلمسان بعضهما بعضا، فإن علماء الفلك يؤكدون أن هذا الاقتران ما هو إلا لقاء بصري ناتج عن اصطفافهما على خط رؤية واحد من الأرض.

وفي تصريح للجزيرة نت يعلق المصور الفلكي تميم التميمي بقوله: في الواقع، تفصل بين الكوكبين مسافات شاسعة؛ إذ يبعد الزهرة، الكوكب الداخلي الأقرب إلينا، عن الأرض نحو 1.2 وحدة فلكية أو ما يعادل 180 مليون كيلومتر، في حين يقبع المشتري، العملاق الغازي الخارجي، على مسافة أبعد بكثير تصل إلى نحو 6 وحدات فلكية أو ما يعادل 900 مليون كيلومتر.

وبسبب هذه المسافة المحسوبة، يعكس غلاف الزهرة الكثيف ضوء الشمس ليفوق سطوعه سطوع المشتري بنحو 7.5 مرات. وما يحدث في السماء – يضيف التميمي – هو تداخل مذهل للسرعات المدارية؛ فبينما يتراجع المشتري مقتربا من وهج الشمس، يتسامى كوكب الزهرة سريعا ليعتلي السماء كنجمة المساء، وهو أحد أسمائها المشهورة عالميا، مما يجعل التقاءهما الحتمي لوحة فنية لا تُفوت.

📰
المقال الكامل متوفر على موقع المصدر
اقرأ الخبر كاملاً من الجزيرة

شارك هذه المقالة

💬 التعليقات (0)